• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قتيلان خلال هدنة هشة في شرق أوكرانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت السلطات الأوكرانية، مقتل شخصين خلال حوادث إطلاق نار متفرقة بعد سريان هدنة هشة جديدة بين القوات الحكومية والمتمردين الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا أمس توقف إطلاق النار فجأة في منتصف الليل بأنحاء كثيرة في شرق أوكرانيا، تنفيذا لاتفاق هدنة لكن نيرانا متفرقة بالقرب من مفترق طرق للسكك الحديدية أظهرت هشاشة الهدنة.

وقال صحفيون في مدينة دونيتسك، أكبر معاقل المتمردين إن قصف المدفعية الثقيلة توقف بعدما كانت القذائف تنفجر كل بضعة ثوان في الساعات الأخيرة المحمومة قبل سريان الهدنة. وسمح صوت انفجار واحد صباحاً من ضاحية بعيدة. كما توقف القصف في مناطق تسيطر عليها القوات الأوكرانية، لكن سمعت أصوات وابل من نيران المدفعية صباحا من ناحية بلدة ديبالتسيف على خط الجبهة. وقالت السلطات الأوكرانية إن مدنيين قتلا بقذائف سقطت على بلدة اتيميفسك القريبة بعد دقائق من منتصف الليل. وذكر الجيش الأوكراني أن هناك التزاما بوقف إطلاق النار بشكل عام، على الرغم من تعرض القوات الأوكرانية للقصف 10 مرات في حوادث بأنها «محلية» وليست منتظمة، ولم يقتل أي جندي أوكراني.

وألقى الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو خطابا نقله التلفزيون منتصف الليلة الماضية مرتديا زي القائد الأعلى للقوات المسلحة في كييف. وقال إنه أمر القوات بوقف إطلاق النار التزاما بالهدنة. وأضاف أنه لا يزال هناك قلق بشأن الوضع حول ديبالتسيف.

وقال قيادي انفصالي بارز يُدعى إدوارد باسورين لوكالة «رويترز» عبر الهاتف إن المتمردين يملكون الحق في إطلاق النار على ديبالتسيف باعتبارها أرضهم. وأوضح يمكننا بالطبع فتح النار. إنها أرضنا، إنها ملكنا، لكننا ملتزمون بوقف إطلاق النار في باقي المناطق».

وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما عبر في مكالمتين هاتفيتين مع بوروشينكو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن قلقه الشديد من العنف في ديبالتسيف. وأعلن قصر الأليزيه أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جدد خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي فرنسوا أولاند وميركل، تمسكه باتفاق وقف إطلاق النار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا