• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أوباما: ميركل في الجانب الصحيح من التاريخ بشأن ملف اللاجئين

مجلس الأمن يطالب بمطاردة ووقف «قوارب الموت» وتجار البشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

طالب مجلس الأمن الدولي بتطبيق قراراته المتعلقة بمطاردة ومنع قوارب الهجرة غير الشرعية وتجار البشر قبالة السواحل الليبية عبر البحر المتوسط، إلى أوروبا، في وقت امتدح الرئيس الأميركي باراك أوباما تعامل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع أزمة اللاجئين التي واجهتها القارة العجوز والتي تدفق خلالها ملايين اللاجئين والمهاجرين، قائلاً إنها «تقف في الجانب الصحيح من التاريخ في هذه القضية».

ففي بيان رئاسي في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، طالب مجلس الأمن أعضاءه بضرورة تطبيق قراره 2240 القاضي باعتراض قوارب تجار البشر التي تنطلق من السواحل الليبية باتجاه جنوب أوروبا.

وأعرب المجلس عن أسفه لحادث غرق 500 لاجئ في عرض البحر المتوسط الأسبوع الماضي بعد غرق مركبهم، متخوفاً من ازدياد تفاقم هذه الظاهرة التي لا تزال تعرض حياة اللاجئين إلى الخطر على يد شبكات تجار البشر خصوصاً في ليبيا. وفيما طالب البيان بضرورة محاسبة المسؤولين بموجب القانون الدولي، حث الدول الأعضاء على زيادة التنسيق مع المؤسسات الدولية لمواجهة تفاقم ظاهرة الاتجار بالبشر وتعريض أرواحهم للخطر. وشدد مجلس الأمن على ضرورة التزام الدول الأعضاء بالتزاماتهم واضطلاعهم بالمسؤولية في مواجهة خطر تدفق المهاجرين.

واعرب أوباما أيضاً عن «اعتزازه بالشعب الألماني» للدعم الذي قدمه للمهاجرين منذ صيف 2015 مع تدفق مئات الآلاف منهم إلى شمال أوروبا هرباً من الحرب في سوريا والاضطهاد والفقر. واستقبلت المانيا في 2015 مليون لاجىء، وادى رفضها إغلاق الحدود إلى تعرضها لانتقادات شديدة في البلاد حيث يتقدم اليمين الشعبوي بقوة. وساهم الاتفاق الأخير المبرم بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة وإغلاق «طريق البلقان» الذي كان يسلكه المهاجرون للوصول إلى شمال أوروبا انطلاقاً من تركيا، في خفض تدفق المهاجرين وفي التخفيف من الضغوط على ميركل. إلى ذلك، أفادت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية أمس، أنها استأنفت عملية إنقاذ المهاجرين قبالة سواحل ليبيا، حيث أنقذت 308 شخصاً في أول يوم لاستئناف العمليات. وصرحت أطباء بلا حدود في بيان بأن سفينة إيطالية أنقذت المهاجرين وكان من بينهم 23 طفلاً، ثم نقلتهم إلى سفينة المنظمة «ديجنيتي 1» التي انطلقت من مالطا. ومن المقرر نقل المهاجرين، الذي ينتمي معظمهم إلى إريتريا، إلى صقلية اليوم. وذكرت المنظمة أن سفينتين آخرتين تابعتين لها ستشرعان في القيام بدوريات في المياه الواقعة قبالة سواحل شمال ليبيا على مدار الأسابيع المقبلة. وكانت المنظمة قد أوقفت عمليات الإنقاذ قبالة السواحل الليبية وسط تراجع في معدلات عبور المهاجرين للبحر المتوسط، نظراً للظروف الجوية في الشتاء القارس.

وقالت الرئيسة الدولية لمنظمة أطباء بلا حدود جوان ليو، إن عدم وجود حل عالمي لأزمة اللاجئين الراهنة، وسياسات الردع التي تنتهجها الدول الأوروبية، بالإضافة إلى رفضها توفير بدائل لرحلة عبور البحر المميتة، هي الأسباب وراء استمرار مقتل الآلاف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا