• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

القرية التراثية في الفجيرة تستقبل زوارها بحلة جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

ياسين سالم (الفجيرة )

تنطلق القرية التراثية في الفجيرة بثوب جديد خلال الأسابيع المقبلة في إطار المحافظة على التراث والتاريخ الأصيل، وذلك بإقامة أنشطة تراثية متعددة في كل أسبوع.

وقال أحمد خليفة الشامسي رئيس هيئة الفجيرة للسياحة والآثار إنه بعد أن أصبحت القرية التراثية تحت إدارة الهيئة أصبح من الضروري إحياء الأنشطة التراثية والتي تشمل الموروث الشعبي مثل فنون العيالة والرزفة والدان واليولة، بهدف المحافظة على هذا التراث الأصيل واستقطاب السياح للقرية التي أسست في مطلع التسعينيات من القرن الماضي في منطقة المضب، مشيراً إلى أن القرية التراثية تضم بين جنباتها، مظاهر الحياة القديمة لأهل الإمارات بشكل عام وأهل الساحل الشرقي بشكل خاص، فهناك البيئة الزراعية والمتمثلة بإليازرة والطوي والأفلاج والنخيل والأدوات المستخدمة بالزراعة مثل المسحاة والحابول والداس والمنفض واليبان والمخرافة والدعون والمسطاح، حيث تم تخصيص أحد أركان الخيمة لهذه الأدوات لاسيما أن الفجيرة والساحل الشرقي مناطق زراعية.

كما تضم القرية البيئة الجبلية ويشمل هذا الركن الجوانب المتعلقة بمعيشة هذه البيئة من بيوت طين وحجر وكذلك الأدوات التي كان يستخدمها الناس خلال تلك الفترة مثل القربة والسعن والخروس لنقل وحفظ المياه والتمر ، أما البيئة البحرية فحظيت بالعناية والاهتمام من خلال وجود الكثير من أدوات الصيد ووسائل النقل التقليدية مثل الشاشة المصنوعة بالكامل من جريد النخيل وهي وسيلة نقل وصيد بسيطة جداً تستخدم في المناطق القريبة من الشواطئ خاصة بمناطق الساحل الشرقي.

وأوضح الشامسي أن القرية صممت لتضم كل مايتعلق بالموروث الشعبي حتى يتمكن جيل اليوم من معرفة ماض الأجداد بكل تفاصيله حتى البيوت التي كانيستخدمها الرعيل الأول من العريش إلى الكريين والخيمة والسبلة وصناديق حفظ الملابس والأشياء المهمة مثل المندوس والسحارة والتنكة وهي أسماء لصناديق حفظ الملابس والأزياء الشعبية التي تكاد تندثر اليوم، مؤكداً أن القرية بحلتها الجديدة ستجذب الكثير من الزوار خاصة الذين يحبون التراث ويريدون التعرف على الموروث الأصيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا