• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بمشاركة طبيب إماراتي من مستشفى خليفة بأم القيوين

دراسة تحذر من انتشار «البكتيريا الخارقة» بمنطقة الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

سعيد هلال

سعيد هلال (أم القيوين)

حذرت دراسة علمية حديثة قام بها عدة باحثين من دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة كوينزلاند في أستراليا، من خطورة انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية والمعروفة باسم «البكتيريا الخارقة»، وتم نشرها مؤخراً في إحدى دوريات الجمعية الأميركية لعلم الميكروبات الطبية.

واكتشف الباحثون انتشار نوع معين من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية في المنطقة، تشتهر بقدرتها على حجب خاصية مقاومتها للمضادات الحيوية لتجنب الكشف عنها، وتعرف باسم «البكتيريا الخارقة»، الأمر الذي يتطلب تكاتف الجهود لمكافحتها.

وقال الدكتور مبارك الفارسي استشاري علم الميكروبات الطبية رئيس قسم علم الأمراض والمختبرات الطبية بمستشفى الشيخ خليفة العام في أم القيوين وأحد المشاركين في الدراسة: «إن هذه الدراسة الأولى من نوعها في المنطقة، ساعدت في التعرف على عوامل مختلفة من الممكن أن تكون قد ساهمت في زيادة وانتشار العدوى المكتسبة من المستشفيات والمجتمعات التي تسببها البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، ومن أهم هذه العوامل استخدام المضادات الحيوية بغير ضرورة لازمة في دول الخليج العربي والإفراط في استخدامها من دون ضرورة طبية».

وأضاف أن هذا النوع من البكتيريا يحمل جينات تساعدها على مقاومة أهم أنواع المضادات الحيوية، ولكن قد تساعدها في نفس الوقت على التخفي لتجنب الكشف عنها في المختبرات، الأمر الذي يتطلب زيادة نشر الوعي بين المختصين حتى يتم تسخير جميع الإمكانيات الطبية للكشف عنها، مما يساعد في صرف المضادات الحيوية المناسبة لعلاج العدوى واتخاذ إجراءات مكافحة العدوى لوقف انتشار البكتيريا بين المرضى.

وأشار إلى أن الدراسة قامت بالكشف على بعض بؤر وبائية من نفس نوع البكتيريا بين أكثر من مريض، الأمر الذي قد يوضح انتشار البكتيريا خفية بين المرضى، مشيراً إلى أن من نتائج هذه الدراسة صعوبة اكتشافها وفحصها في المختبرات التقليدية، مما يوجب على المختبرات استحداث طرق حديثة غير تقليدية في فحص هذا النوع من البكتيريا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض