• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بروفايل

كوريا «تانجو أتلتيكو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 أبريل 2016

دبي (الاتحاد)

تواصل مدرسة الأرجنتين لفنون كرة القدم تصدير مواهبها للعالم، وخاصة على مستوى المراكز الهجومية، حيث لا يكاد يخلو دوري في أوروبا، وخاصة الدوريات الكبرى من سيطرة أرجنتينية على قوائم أبرز الهدافين، بداية من هيجواين وديبالا في إيطاليا، وميسي في الليجا، وصولاً إلى أجويرو في البريميرليج.

وفي أتلتيكو مدريد تتشكيل ملامح موهبة هجومية جديدة قادمة من بلاد التانجو، وهو أنخيل كوريا الذي منح أتلتيكو 3 نقاط مهمة في سباق الحصول على لقب الليجا، فهو صاحب هدف الفوز القاتل في مرمى ملقا، والأمر لا يتعلق بهدف مهم سجله كوريا، بل بالثقة الكبيرة التي يمنحها له دييجو سيميوني، مما يؤكد أنه سيكون له شأن كبير في المستقبل القريب.

كوريا يبلغ 21 عاماً، وهو من مواليد روزاريو التي أنجبت ميسي وغيره من نجوم الكرة الأرجنتينية، وهو رمز للمرحلة الحالية في أتلتيكو مدريد، حيث الاعتماد على مقاعد بدلاء قوية، وهو ما كان الفريق يفتقده في المواسم الماضية، حيث كان الاعتماد على بعض العناصر الأساسية، دون وجود بدلاء بنفس القوة.

قصة كوريا لا تخلو من المشاهد الإنسانية، فقد التحق بفريق أتلتيكو مدريد قادماً في سان لورينزو في مايو 2014 مقابل 8 ملايين يورو، وفي الشهر التالي تم اكتشاف إصابته بمرض في القلب، ليخضع لجراحة في نيويورك، ثم عاد للتدريبات تدريجياً، والتحق رسمياً فيما بعد بصفوف أتلتيكو بعد التأكد من الشفاء التام.

وفي 22 أغسطس الماضي شارك كوريا للمرة الأولى مع أتلتيكو مدريد في مباراة رسمية، وسجل أول أهدافه في سبتمبر الماضي، وإن كان هدفه في مرمى ملقا يظل الأهم لأنه منح به فريقه 3 نقاط مهمة في توقيت قاتل من الموسم.

كوريا حظي بشرف الانضمام لمنتخب التانجو الأرجنتيني على الرغم من كثرة النجوم الذين يتصارعون على المراكز الهجومية، حيث يؤكدون في بلاد التانجو أن كوريا يحمل مزيجاً خاصاً من سيرخيو أجويرو وكارلوس تيفيز، بقدراتهما الهجومية وروحهما القتالية وسماتهما الجسدية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا