• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م
  12:35    قاض فدرالي في هاواي يمدد تعليق العمل بمرسوم الهجرة الاميركي         12:35     توجيه الاتهام الى دبلوماسية اميركية بتزويد جاسوسين صينيين بمعلومات         12:35    الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش يصل الى العراق للاطلاع على الوضع الانساني        12:47     مقتل 7 عراقيين في قصف استهدف سوقا شرقي الموصل     

دور رعاية المسنين.. في الميزان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 يناير 2015

في مجتمعاتنا الشرقية لا بد أن ينعم كبار السن بكل احترام وتوقير وتقدير. فهم الآباء والأمهات والجدات والأجداد والأقارب الذين أمرنا القرآن الكريم والسنة المطهرة بحسن عشرتهم والإحسان إليهم والقيام برعايتهم على الوجه الأمثل.

وفي الغرب، حيث لا صوت يعلو فوق صوت المصلحة الشخصية للفرد، يعاني كبار السن برودة وآلام الوحدة والعزلة النفسية والمادية، في ظل انشغال أولادهم بحياتهم الشخصية والعملية. فاخترعوا دور رعاية المسنين التي يودع فيها الأبناء آباءهم وأمهاتهم عندما يعجزون أو يحجمون - في بعض الأحيان- عن تقديم الرعاية اللائقة لهم.

ووفقاً للثقافة الغربية، قد يعتبر ذلك حلاً مثالياً للمشكلة التي تتفاقم طبعاً مع تحسن مستويات الصحة العامة وزيادة متوسط الأعمار.

لكن هل هي كذلك، في مجتمعاتنا الشرقية؟!

لقد انتشرت دور الرعاية هذه في عالمنا العربي خلال السنوات الأخيرة، وصارت بمثابة فنادق مصغرة يمضي فيها كبار السن ما تبقى من عمرهم بعيدين عن فلذات أكبادهم وأحفادهم.

صحيح أن البعض قد ينظر إلى نصف الكوب الملآن، فيعتبرها ظاهرة صحية تعكس حرص الأبناء على حسن رعاية الآباء والأمهات، بإيداعهن في هذه الدور التي يقوم العاملون فيها على خدمتهم ورعايتهم، بمستويات متفاوتة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا