• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«تكتيك» الحرب على «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

ميسي ريان ومصطفى سليم - بغداد

وصفت إدارة أوباما النجاحات المتواضعة التي حققتها القوات العراقية والمقاتلون شبه العسكريين في الآونة الأخيرة، بدعم من القوات الجوية الأميركية، بأنها كانت تهدف إلى انتزاع بلدات وقرى وأجزاء من ريف العراق الوعر من تنظيم «داعش». والآن، تواجه الحملة الأميركية المتجددة في العراق تحدياً أكبر حيث ينخرط المستشارون الأميركيون في جهود ترمي لتجهيز القوات العراقية لشن هجوم لاسترداد بعضٍ من أهم المدن العراقية التي لا تزال تحت سيطرة ذلك التنظيم الإرهابي.

كما أن محاولة استرداد الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، وكذلك مدينتي تكريت والفلوجة، ستمثل اختبارا ليس فقط لكفاءة القوات العراقية والاتفاق الطائفي الهش في البلاد، وإنما أيضاً لاستراتيجية الرئيس أوباما الرامية لهزيمة «داعش».

وفي هذا السياق ذكر مسؤول أميركي في بغداد، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الولايات المتحدة وأطراف التحالف «يحققون تقدماً مستمراً» في غضون ستة أشهر من الضربات الجوية ضد هذا التنظيم. وأضاف «من أجل تحقيق ذلك، فإننا بصدد الدفع بقوات برية عراقية في أماكن يسيطر عليها داعش. فليس بالإمكان تحقيق ذلك من خلال الغارات الجوية وحدها».

يذكر أن مقاتلي «داعش» قد استولوا بسهولة على الموصل في شهر يونيو الماضي بعد أن ترك الجنود العراقيون مواقعهم. وأدى صعود الجماعة المسلحة إلى تغيير الحكومة في بغداد وتشكيل تحالف دولي لدعم القوات العراقية من خلال الضربات الجوية.

وأعقب ذلك قتال وقع بشكل أساسي خارج كبريات المدن العراقية بين مقاتلي التنظيم من جانب وخليط من القوات العراقية والبشمركة الكردية والمليشيات الشيعية والمتطوعين من جانب آخر.

كما وقعت أيضاً بعض المعارك في المناطق الحضرية. ولا تزال «الرمادي»، عاصمة محافظة الأنبار، و«بيجي» وهي مدينة صغيرة وفيها مصفاة لتكرير النفط، محل صراع. وتسيطر القوات الحكومية على مناطق على أطراف تكريت ولكنها لم تتمكن من الاستيلاء على المدينة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا