• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

القلق يساور المستثمرين من العودة للقطاع

نقص التمويل يعيق نمو الاستثمارات العالمية في قطاع الزراعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 فبراير 2013

أسهم نقص التمويل في قطاع الزراعة العالمي، في تباطؤ الاستثمارات بالقطاع، وسط حالة من القلق بين المستثمرين.

ويقدر إنتاج القطاع الزراعي بنحو 10% من الناتج الاقتصادي العالمي، مع توقعات تشير بدفع الطلب لعجلة الإنتاج بنسبة 70% بحلول العام 2050.

ومع ذلك، تثير الزراعة، التي تشكل نقطة البداية لتوفير الغذاء لنحو 9 مليارات نسمة عند منتصف القرن الحالي، والخاضعة لتقلبات الطقس والنظم الحكومية والسياسية، مخاوف كبار العاملين في حقل الاستثمار العالمي.

ويشكل ذلك تحول واضح مقارنة بالسنوات القليلة التي سبقت أزمة 2008 المالية، عندما لجأ بنك «مورجان ستانلي» لشراء أراض زراعية في أوكرانيا، وأرادت شركة «ألتيما بارتنرس» إنشاء أول نشاط زراعي لشركة «أكسون موبيل».

وأصبحت اليوم رغبة الاستفادة من القطاع الزراعي قوية، إلا أنها واقعة تحت تأثير الصفقات الفاشلة التي أملتها تلك السنوات المحفوفة بالمخاطر. وفي المقابل تقف هذه القيود عقبة أمام أكثر الذين يحتاجون للتمويل، خاصة وأن نحو 85% من الإنتاج يجيء من صغار المزارعين الذين هم في حاجة للمال لتوسعة نشاطاتهم وتحسين التقنيات المستخدمة.

ويقول أشلي كلارك، المدير المساعد في مؤسسة «جرانت ثورنتون» الاستشارية: «يواجه المزارعون صعوبة في الحصول على القروض من البنوك ويبحثون عن مصادر بديلة لتأمين احتياجاتهم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا