• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

5 فرق تتولى تنفيذ الزيارات الميدانية

بلدية الإمارة تدعو ملاك 63 بناية إلى صيانتها وتحديثها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

كشفت دائرة بلدية رأس الخيمة ممثلة بإدارة الهندسة والمباني عن حصرها البنايات ذات المظهر غير اللائق والقديمة المتهالكة التي يتوجب على أصحابها العمل على تجديدها، لأنها تشوه المنظر الجمالي وعدم مواكبتها للتطورات بالإمارة. وبلغت أعداد البنايات المحصورة 63 بناية في مختلف المواقع من الإمارة.

وأشار منذر بن شكر مدير عام الدائرة، إلى أن البلدية تحرص دائماً على النهوض بالخدمات المقدمة والموجهة إلى أفراد المجتمع، منها واجهات البنايات في مختلف المواقع وتتطلب اهتماماً خاصة لتجنب تشويه المنظر الحضاري، ذاكرا أن رأس الخيمة تشهد تطوراً في مجالات الحياة كافة من ضمنها الجانب العمراني.

وأشارت المهندسة عائشة درويش مديرة إدارة الهندسة والمباني في الدائرة، إلى أن الإدارة توجهت مؤخرا نحو إطلاق مشروع، يهدف الحفاظ على المظهر الجمالي للإمارة ويتمثل في المباني ومختلف العقارات والمؤسسات، من خلال الدعوة إلى الاهتمام بالواجهات الخارجية، خاصة للكبيرة منها التي تحتل مساحات واسعة وواضحة للعيان والتي تقع بمواقع حيوية ومهمة من الإمارة. وذكرت أن المشروع استدعى وقبل البدء في تطبيقه إعداد الدراسات والخطط المتعلقة بالبنايات القديمة المتهالكة التي لم يتوجه أصحابها نحو التجديد أو صيانتها، حيث أسفرت الاجتماعات المنعقدة إلى تشكيل 5 فرق عمل تتولى تنفيذ الزيارات الميدانية في مختلف المناطق وحصر البنايات والعقارات التي تشوه المنظر العام.

وأضافت أن المباني التي تم حصرها تمثلت في قدم البعض منها وتهالكها، فيما يحتاج البعض الآخر إلى عمل صيانة دورية للحفاظ على المظهر، إلى جانب وجود واجهات سيئة وعشوائية البعض منها يحتاج إلى الدهان والصبغ وغيرها من الأمور. وأشارت إلى أن الفرق تمكنت من حصر 63 عقاراً، تم العمل على سرعة التواصل مع ملاكها وأصحابها وعمل ما يلزم بشكل يتناسب مع التطورات الملحوظة التي تشهدها الإمارة فضلًا عن إزالة الإضافات التي تأتي خارج حدود القسائم.

وذكرت أنه تم إبلاغ أصحاب المباني القديمة واستجاب عدد قليل فقط منهم وبدأ إجراء التعديل المطلوب واللازم في المبنى.

وأشارت إلى أن المشروع، أكد أيضا الاهتمام بالمظهر الجمالي لـ (الوحدات التجارية) المتواجدة على المباني من خلال اعتماد مواصفات ومقاييس خاصة والابتعاد عن العشوائية والألوان غير الملائمة بهدف الخروج بمنظر جمالي حديث يليق بمكانة الإمارة.

وأكدت أن الإدارة ستحرص على التواصل المستمر مع أصحاب المباني بالتبليغ الرسمي بشأن التعديل، إلى حين قيام الجميع بالالتزام التام، من منطلق الارتقاء بالمنظر العام للإمارة وتحسين الرؤية الجمالية لمواكبة التطور والازدهار.

وناشدت المهندسة عائشة درويش، أصحاب البنايات والمباني إلى ضرورة التعاون مع الجهات ذات الاختصاص والتقيد بالتعليمات التي تأتي للصالح العام، لتجنب اتخاذ الإجراءات المختلفة التي قد تضر بغير الملتزم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض