• السبت غرة رمضان 1438هـ - 27 مايو 2017م

الإمارات وريادة الطاقة المتجددة (2-3)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 أبريل 2016

حققت الإمارات التقدم الأكبر في منطقة الشرق الأوسط بإطلاق برنامجها النووي للأغراض السلمية، حيث قامت الدولة بإنشاء أول محطة طاقة نووية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية في «براكة» بأبوظبي. كما تعكف مجموعة شركات كورية جنوبية وأميركية ببناء أربعة مفاعلات نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية، ينتهي العمل في أولها بحلول عام 2017، على أن يكتمل المشروع بحلول عام 2020. والهدف من هذا المشروع هو تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في الدولة، حيث تشير المعطيات إلى أن الطلب على الكهرباء سيتضاعف بحلول عام 2020. ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 5,600 ميجاوات من الكهرباء بحلول ذلك العام، ما سيؤدي إلى تقليص الانبعاثات الكربونية بمقدار 12 مليون طن سنوياً تقريباً.

غير أنّ هذا لم يجعل القيادة السياسية تغفل أهمية الاستثمار الأمثل لموارد الطاقة الأحفورية من نفطٍ وغاز، وتوظيفها بكفاءة عالية لخدمة أهداف التنمية الشاملة. وفي الحقيقة، تشكل صناعة النفط والغاز في دولة الإمارات عصب الاقتصاد. ويتبنى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان فلسفة عميقة تستهدف حسن استخدام هذه الثروة ورشادة إدارتها، والاستثمار فيها بشكل فاعل، لكي تظل عنصر دخل مستدام للأجيال المقبلة. وقد عبر عن رؤيته تلك بقوله: «إن استراتيجية البترول لدولة الإمارات تقوم على استثمار الثروة البترولية بصورة مدروسة، تضع في الاعتبار الوفاء بمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تستهدف بناء صرح للرخاء فوق أرضنا، تحقيقاً لحياة أفضل للإنسان في دولة الإمارات. كما تضع في الاعتبار بالقدر نفسه تحقيق مشاركة الأجيال القادمة في بلادنا في الثروة البترولية».

خالد ناصر محمد يوسف البلوشي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا