• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

رودريجو دوتيرت يرجع إليه الفضل في تحويل «دافاو» من مدينة مضطربة ينعدم فيها القانون إلى مدينة آمنة ومزدهرة

المرشح ورواية الاغتصاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 أبريل 2016

إيثيان ثارور*

تجري الفلبين الانتخابات الرئاسية في التاسع من مايو، فيما يعد تصويتاً محورياً لأمة تفخر الآن بأنها واحدة من أكثر الاقتصادات ديناميكية في آسيا، وتستعد لإحداث مزيد من النمو بعد عقود من التخلف عن جيرانها في جنوب شرق آسيا.

وخلال فترة ولايته التي استمرت ست سنوات، كان الرئيس المنتهية ولايته «بنينو أكينو الثالث»، والذي يمنعه الدستور من الترشح مرة أخرى، صريحاً فيما يتعلق بالصين وتحركاتها العدوانية في بحر الصين الجنوبي. وينبغي على القائد القادم في مانيلا أن يحسب حساباً لمنطقة تعج بالتوترات، بينما يحاول ضمان إيصال ثمار التقدم الاقتصادي إلى المزيد من سكان البلاد البالغ عددهم 100 مليون نسمة.

ومع ذلك، فثمة سبب يجعل معظم الناس في العالم يدركون أن الانتخابات في الفلبين لن تفعل سوى القليل في الجغرافيا السياسية. في تجمع انتخابي عقد في 12 أبريل، ألقى «رودريجو دوتيرت»، المرشح الأوفر حظاً في السباق الرئاسي، دعابة فجة وصادمة عن الاغتصاب. وجاءت التصريحات عندما كان دوتيرت، العمدة صعب المراس لمدينة دافاو الواقعة جنوب جزيرة مينداناو، يقص رواية عن أزمة الرهائن التي حدثت تحت سمعه وبصره عام 1989.

فقد تغلب بعض السجناء في أحد السجون على الحراس وأخذوا 15 شخصاً رهائن، ومنهم «جاكلين هاميل»، وهي مبشرة استرالية (36 عاماً). ووفقاً لروايات شهود العيان، فقد تم اغتصابها من قبل خاطفيها وأصيبت بعيار ناري في الرقبة عندما تمكنت قوات الأمن أخيراً من اقتحام السجن، وقتل الـ15 سجيناً. ثم ماتت هاميل.

وقال المرشح الرئاسي، في لقطات فيديو انتشرت سريعاً عبر الإنترنت: «نظرت إلى وجهها، يا لها من خسارة. وما بدر إلى ذهني أنهم اصطفوا واغتصبوها. لقد كنت غاضباً لأنه تم اغتصابها، هذا شيء.. لكنها كانت جميلة للغاية، كان يجب أن يكون العمدة أول من يفعل ذلك. يا لها من خسارة».

في لقطات الفيديو، يظهر الحشد وهو يستقبل دعابة دوتيرت -والتي تمنى فيها أن يكون أول من اغتصب المبشرة الأسترالية- بالضحك. لكن الإدانات زادت منذ ذلك الوقت، مع استنكارات لدوتيرت من المرشحين المنافسين والسفارة الأسترالية وجماعات حقوق المرأة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا