• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تقدم عرضين في إشبيلية ومدريد ضمن جولتها الإسبانية

«النمرود» لسلطان القاسمي.. هكذا ينتهي الطغاة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 أبريل 2016

محمد عبدالسميع (الشارقة)

تقدم مسرحية «النمرود»، التي كتبها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وأخرجها الفنان التونسي المنصف السويسي، وأنتجتها فرقة مسرح الشارقة الوطني، عرضين في إسبانيا؛ الأول مساء بعد غدٍ الأربعاء في إشبيلية على مسرح الثقافات الثلاث، والثاني في مدريد في مسرح لاتينا في 3 مايو المقبل.

وتحدث في المؤتمر الصحفي الدكتور محمد يوسف نائب رئيس مجلس إدارة الفرقة قائلاً: نحن فخورون بهذا العرض الجديد الذي يأتي ليؤكد القيمة الفنية والإبداعية العالية لهذه المسرحية التي تجاوز عمرها الآن عشر سنوات، وجابت بلداناً عربية وأوروبية كثيرة، ونفخر في مسرح الشارقة الوطني بالثقة التي أولاها لنا صاحب السمو حاكم الشارقة للقيام بهذه المهمة، ودعم سموه لفرقتنا لم يتوقف منذ تأسيسها إلى اليوم».

وأضاف يوسف خلال عشر سنوات «كنا حريصين على أن تستمر المسرحية بالألق ذاته والإبداع الذي ظهرت به لأول مرة، وعملنا على سد الثغرات التي يمكن أن تظهر مع مرور الوقت، مثل غياب ممثل أو ظهور تغير المسارح، وعملنا جميعاً كفريق واحد، وكذلك عملنا على تطويره باستمرار بالاستفادة من التطور التكنولوجي، وقد استطاع المخرج المنصف أن يكيف عرضه مع مقتضيات المسارح وحاجات المشاهد في الدول التي زارتها المسرحية حتى الآن».

وتابع: «العمل يلفت الانتباه إلى المستوى المتقدم الذي وصل إليه العمل المسرحي في الإمارات، سواء في ناحية العرض أو الكتابة المسرحية، ويؤكد الفنان الإماراتي على الوصول إلى العالمية، فلو لم تكن مسرحية النمرود إبداعاً عالمياً، يجد فيه المشاهد أياً كان وأينما كان ما يجذبه، لما صمدت طيلة كل هذه السنوات، ولما ظلت تتلقى الطلبات لعرضها في دول كثيرة، وهذا ما يزيد من فخرنا المسرحيين الإماراتيين، وبشكل خاص فرقة مسرح الشارقة الوطني، هذه الفرقة العريقة التي قادت مسيرة المسرح في الإمارات وأنجزت أعمالاً لها أثر في تاريخ هذا المسرح، خاصة مسرحيات صاحب السمو التي تشرفت بإنتاج الكثير منها».

بدوره، قال المنصف السويسي مخرج العمل: «يكفي أن ننظر إلى العدد الهائل من الدول التي زارتها المسرحية لكي ندرك الأهمية التي تتمتع بها، وقد شكلت خلال مسيرة عروضها المتواصلة على مدى عشر سنوات سفارة مسرحية وثقافية للمسرح الإماراتي والعربي على حد سواء، وهذا شرف يناله كل فرد عمل فيها، وقد ساعد على هذه الاستمرارية كوننا نعمل على تغيير الصورة التي يحملها الغرب عن العرب والمسلمين؛ لأن العرض الذي يقدم لهم يحمل قيمة جمالية ومقاربة فكرية جريئة للتاريخ تندد بجور الحكام الماثل في شخص النمرود، الذي طغى وتجبر، وتتضاعف القيمة العمل حين تكون المقاربة حاكم مستنير، هو صاحب السمو حاكم الشارقة الذي يقدم رؤية واضحة لقيم العدل والإنسانية، ويضع الكلمة في ميزان وتكثيف يسمح بتحوليها إلى مشهدية بصرية باعتبار المسرح مشهداً».

تروي المسرحية، حكاية ملك ظالم في بابل «العراق» يضطهد الناس فأراد أهل المدينة أن يتخلصوا منه فلجأوا إلى «النمرود» الذي قتل الملك، وأخذ مكانه وبدأ بدوره يضطهد أهل بابل ويذلهم وبالغ في ذلك حدّ انه ادعى الربوبية، فانتقم الله منه بالذباب الذي أرسله على جنوده فأبادهم، ودخلت منه واحدة في رأس (النمرود) ولم يتحمل أزيزها فدعا الناس لضربه فهجموا عليه وقتلوه، وهذه نهاية كل طاغية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا