• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

مسفر: لويس فرناندو دخل «البيات» بعد النجاة من «التفنيش الشتوي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 فبراير 2013

دبا الفجيرة - (الاتحاد)

قال الدكتور عبد الله مسفر مدرب دبا الفجيرة، والذي ارتسمت على وجهه علامات الحزن، لضياع ثلاث نقاط ثمينة من فريقه، «أبارك للشعب على الفوز، ولا شك أننا تأثرنا بالعرض الكبير الذي قدمناه أمام الأهلي، في دور الثمانية للكأس، قبل 3 أيام من المباراة، ولم يحصل اللاعبون على قسط كافٍ من الراحة، وكانوا مرهقين، بينما دخل الشعب المباراة، وهو أكثر راحة منا، وهو الأمر نفسه الذي حدث لنا قبل مباراتنا بالدور الأول أمام اتحاد كلباء، فلم نأخذ فرصة لالتقاط الأنفاس، ناهيك عن تعرض أحد لاعبينا للضرب، ولم يتم طرد من صدر منه هذا السلوك، وفي مباراتنا أمام الأهلي ضرب لاعب «الفرسان» الكرة في وجه لاعب من فريقي ولم ينل لاعب الأهلي ما يستحقه من عقوبة، بخلاف عدم احتساب الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بالفعل».

وأضاف «عموماً لا أريد أن أتحدث حتى لا يقال إنني أتحجج بالحكام، وفي النهاية استحق الشعب الفوز، ونحن أهدرنا الفرص التي كانت كفيلة بالتعادل، وترجيح كفتنا، وفي الشوط الثاني قمت على قدر الإمكانات المتاحة بإحداث تغييرات هجومية، لدفع وتفعيل خط الهجوم وسنحت لنا فرص، ولكن لم يكن هناك اللاعب صاحب اللمسة الأخيرة الذي ينهي الهجمة بهز الشباك، وفي كرة القدم يفوز من يسجل ويستثمر فرصه، ونحن لم يكن لدينا مهاجم يخلص المباراة أي يجعل نهايتها سعيدة لنا.

وقال مسفر في رده على سؤال حول أداء الأجانب بفريقه، «اللبناني الجديد بلال نجارين لا يمكن أن أوجه اللوم له، فقد توفي خاله في يوم المباراة نفسه، ورفض أن يكون خارج التشكيلة، وأصر على اللعب والمشاركة في أول لقاء رسمي له مع الفريق، ولكن يبقى أن الحالة النفسية لها دور، بينما كان البرازيلي لويس فرناندو بعيداً تماماً عن مستواه، ويبدو أن غلق فترة القيد الشتوية، جعله يسترخي بعدما ارتاح نفسياً بضمانه البقاء إلى نهاية الموسم، ولم يعد بالتالي يخضع لـ «سيف» الاستغناء عنه، ولو كان عندي بدلاء لأخرجته من الملعب، بجانب إصابة محمد مصبح في بداية المباراة».

وأكد مسفر أن فريقه عانى من إصابات كثيرة، يكفي أن أحمد راشد باتو، إحدى الأوراق الهجومية النهمة والمؤثرة مصاب، ويحتاج إلى بعض الوقت، وقد يستمر لمدة شهر، حتى يعود بعد العلاج، والبرازيلي الكسندر لم يتدرب قبل المباراة، لأنه كان في فترة راحة من الإصابة التي لحقت به خلال لقاء الأهلي، وهو بحاجة إلى 3 أسابيع، والغاني صموئيل أوكران أصيب بالتواء في التدريب، وكان من الممكن ألا يشارك، وتأثر أداؤه بلا شك، ومع ذلك لعب اللقاء، والحارس محمد سالم حماده عائد من الإصابة، ويشكره على المستوى الذي قدمه بالمباراة، بينما يحتاج أحمد مال الله القادم من الجزيرة، ولعب بصفوف اتحاد كلباء في الدور الأول إلى بعض الوقت لينسجم مع الفريق.

وأشار مسفر في رده على سؤال عن خسارة الفريق 6 نقاط، ثلاث كسبها الشعب وثلاث نزفها دبا الفجيرة، قائلاً بالفعل إنها خسارة مؤثرة، ومن العجيب أن فريقي حصد 7 نقاط من فرق قوية، بينما ينزف النقاط أمام فرق في ظروفنا نفسها، ولكن كما قلت تحدث ظروف مفاجئة مثل الإصابات أو إقامة المباراة في ظروف استثنائية دون حصولنا على راحة، في حين يكون الطرف الآخر أكثر راحة، ويبقي أن الدوري يحتاج إلى بديل جيد، ولاعبين جاهزين، وكما رأينا عانينا من ظروف عدة، وكان لويس في أسوأ حالاته، وعندما انتقد اللاعب أسعى لتطوير مستواه، وفي البداية كان لويس وألكسندر دون مستوى الطموحات، ومع التوجيه المستمر، والعمل على تطوير أدائهما لمصلحة الفريق، تحسن أداء اللاعبين بنهاية الدور الأول ولكن هناك لاعبين يلعبون من أجل العقد، وبعد التجديد لا يؤدون بالروح نفسها والجدية، ومثل هؤلاء لا ينفعون ولا يصلحون، ونحن في فترة القيد الشتوية سجلنا قبل 4 أيام من نهاية القيد أحمد مال الله وهيثم ربيع وخالد مسعود، وأجهزهم هو خالد مسعود، بينما يلعب حالياً بدر الفارسي القادم من الوصل مع الرديف.

وعن التسرع في الاستغناء عن السوري عبد الرزاق الحسيني، قال مسفر إن الحسيني لم يقدم ما يشفع له للبقاء بصفوف الفريق، وحل بدلاً منه صموئيل أوكران، وأري أنه أفضل، وفي المباراة رأيناه رغم آلام الإصابة يتحامل على نفسه على مدار الشوطين، وفي النهاية لم نكن محظوظين في المباراة، فالشعب استغل خطأ، وترجمه إلى هدف، بينما كان من الممكن احتساب ضربة جزاء لمصلحتنا، وطرد لاعب الشعب، بعدما لمست الكرة يده، ولكن حدث ما حدث، والظروف كلها كانت ضدنا، ولهذا خسرنا، وأمامنا عدة مباريات أخرى، وفرصتنا في البقاء ما زالت قائمة ولم تتبدد.

وعن نزف الفريق نقاطه بملعبه قال مسفر إن ستاد الفجيرة هو بالفعل ملعبنا الذي تقام به المباريات وسبق أن فزنا على الوصل وهو أقرب لدبا الفجيرة من ستاد خليفة بالعين الذي أقيمت عليه مبارياتنا في الجولات الأولى، وإدارة نادي الفجيرة راعت ظروف نادينا، وسمحت لنا باللعب على أرضها، ولكن يبقى أننا ضيوف على ستاد الفجيرة مثل الفرق الأخرى.

وعن خسارة أبناء دبا الفجيرة مرتين هذا الموسم ذهاباً وإياباً أمام الشعب، وبالتالي حصد «الكوماندوز» 6 نقاط من بين نقاطه العشر، خصماً من رصيد دبا الفجيرة، قال مسفر «لم أخسر سوى مرة واحدة من دبا الفجيرة، والهزيمة الدور الأول كانت أيام المدرب البرازيلي السابق مارسيلو كابو، ولكن في كل الأحوال أنها ثلاث نقاط غالية فقدناها هذه الجولة و6 نقاط نزفناها هذا الموسم أمام «الكوماندوز».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا