• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ناصر النويس رئيس مجلس الإدارة لـ«الاتحاد»

37 مليار درهم قيمة المحفظة الفندقية لمجموعة روتانا لإدارة الفنادق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 أبريل 2016

حوار – مصطفى عبد العظيم

أكد ناصر النويس رئيس مجلس إدارة مجموعة روتانا، أن المجموعة تنظر بتفاؤل كبير لمستقبل الاستثمار السياحي والفندقي في دولة الإمارات، بعيداً عن المتغيرات الحالية في أسعار النفط وتقلبات الأسواق الخارجية، لافتاً إلى أن المجموعة ماضية في استثماراتها المحلية والخارجية، مقدراً قيمة محفظة المجموعة بنحو 37 مليار درهم. وكشف عن تخطيط المجموعة لافتتاح تسعة فنادق جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة، أربعة في أبوظبي وخمسة في دبي، ليصل العدد الإجمالي للفنادق التابعة للمجموعة في الإمارات إلى 44 فندقاً بحلول عام 2020، لتضيف هذه المنشآت الجديدة 3598 وحدة فندقية جديدة لـ «روتانا».

وقال النويس في حواره مع «الاتحاد»: روتانا تدير حالياً ما يزيد على 56 فندقاً، متوزعة في 19 مدينة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا وأوروبا الشرقيّة. وتعتزم افتتاح 18 فندقاً جديداً خلال عامي 2016 و2017 في الأسواق الرئيسية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، فيما يؤكد على مواصلة المجموعة لخطواتها التوسعية الحثيثة لترسيخ مكانتها.

وفيما يتعلق بالإمارات، أشار النويس إلى أن المجموعة تدير حالياً في الإمارات 31 فندقاً، ومن المزمع أن تضيف المجموعة إلى محفظتها في الدولة 4 فنادق خلال عامي 2016 – 2017، هي بيتش أرجان من روتانا، أبوظبي، وكريك أرجان من روتانا في دبي، ومنتجع السعديات روتانا أبوظبي، وكابيتال روتانا، أبوظبي.

وقال إن ما تشهده أبوظبي حالياً من نمو مطرد في القطاع السياحي، وتدفق مستمر للزوار طوال العالم، خصوصاً مع تنظيم العديد من المعارض والمؤتمرات المهمة، إضافة إلى الفعاليات العالمية مثل سباق الفورمولا 1، لذلك دفع لوضع خطط جديدة للتوسع في العاصمة أبوظبي، إذ ستفتتح المجموعة في الربع الثالث من عام 2017 بيتش أرجان من روتانا ومنتجع السعديات روتانا، بينما سيشهد الربع الأخير من العام 2017 افتتاح كابيتال روتانا في الإمارة.

وفيما يتعلق بأداء القطاع السياحي والفندقي في الإمارات، أشار النويس إلى أن عام 2015 كان حافلاً بالتحديات بالنسبة لقطاع الضيافة عموماً، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى تراجع أسعار النفط والتقلبات في أسواق العملات العالمية، غير أن روتانا تمكنت من التغلب على تحديات السوق، وذلك بفضل استراتيجيتها التجارية في استهداف أسواق جديدة لسد الفجوة، وأيضاً بسبب الزيادة الكبيرة التي شهدها قطاع السفر بين بلدان مجلس التعاون الخليجي، التي تشكل في حقيقة الأمر أكبر الأسواق المصدرة لضيوف فنادق روتانا، وذلك من حيث الحجم والقيمة. وحالياً، فإن 37% من حجوزات الغرف لدى روتانا و40% من حجم الإيرادات يأتي من المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي، والجدير ذكره أننا نشهد زيادة سنوية تقترب من 8%. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا