• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

أردوغان يتوقع إعادة العمل بعقوبة الإعدام

ألمانيا: تركيا أبعد من أي وقت عن عضوية «الاتحاد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 مارس 2017

برلين، أنقرة (وكالات)

قال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل في مقابلة مع مجلة دير شبيجل نشرت أمس إن تركيا لم تكن يوما أبعد عن الانضمام للاتحاد الأوروبي من الآن فيما تدهورت العلاقات بين أنقرة وبرلين. وقال «اليوم تركيا بكل تأكيد أبعد من أن تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي أكثر من أي وقت مضى».

واتهم جابرييل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتصعيد خطابه المعادي لأوروبا بهدف تسجيل نقاط في الاستفتاء المتعلق بتوسيع صلاحياته في 16 أبريل.

وأضاف أنه كانت لديه دائما شكوك فيما إذا كان يجب أصلا ضم تركيا للتكتل، لكنه وجد نفسه بين أقلية في حزبه وهو الحزب الديمقراطي الاشتراكي. وقبل توليها السلطة في ألمانيا في 2005 كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تجاهر بمعارضتها لمنح تركيا عضوية الاتحاد الأوروبي ودعت بدلا من ذلك إلى منحها صفة «شريك مميز». وعبر جابرييل عن عدم ترحيبه بالفكرة لأنه يعتقد أنها ستجعل الأتراك يشعرون وكأنهم أوروبيين من الدرجة الثانية، لكنه قال إن رأيه تغير منذ قررت بريطانيا الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

وقال جابرييل «اليوم الموقف مختلف تماما بسبب خروج بريطانيا. سيكون من الحكمة أن نحقق فكرة «علاقة خاصة» مع بريطانيا العظمى بعد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي».

وتابع «ستكون تجربة تعليمية مهمة للاتحاد الأوروبي وربما بعضها قد يساعد في وضع مخطط لدول أخرى على المدى الطويل».

ويحاول أردوغان حشد تأييد الأتراك في الخارج للموافقة على تعديلات دستورية ستطرح في استفتاء في 16 أبريل وتمنحه المزيد من السلطات. وأغضب أردوغان ألمانيا وهولندا عندما وصف حظر تجمعات كان من المقرر أن يلقي خلالها وزراء أتراك كلمات بأنه إجراء «فاشي».

وحذر جابرييل السياسيين الأتراك أيضا من أنهم سيمنعون من عقد تجمعات في ألمانيا إذا لم يلتزموا بالقوانين الألمانية. وأضاف «أي شخص يتخطى تلك الحدود لا يمكنه أن يتوقع أن يسمح له بالترويج لأفكاره السياسية هنا».

على صعيد آخر، أكد أردوغان أمس أنه يتوقع أن يوافق البرلمان على إعادة العمل بعقوبة الإعدام بعد الاستفتاء حول توسيع صلاحياته. وقال، في كلمة بولاية «جناق قلعة» أثناء احتفالات تركيا بالذكرى (102) لانتصار الدولة العثمانية على قوات الحلفاء في 18مارس 1915، إن «عائلات الشهداء، عائلات أبطالنا يجب ألا تشعر بالقلق.. أعتقد أن البرلمان سيفعل اللازم إن شاء الله بشأن مطلبنا حول عقوبة الإعدام بعد 16 أبريل». وأضاف أنه سيوقع النص «بلا تردد».