• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

تقرير

اليمن بين جرائم الانقلابيين وتبادل أدوار «القاعدة وداعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 مارس 2017

الرياض (وام)

تعمل قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بشكل حثيث على منع انتقال التنظيمات الإرهابية مثل «القاعدة وداعش» إلى المناطق التي تستعيدها من الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح، وذلك بالتوازي مع تحرير مزيد من المناطق من سيطرة التنظيمات الإرهابية التي تتلقى ضربات موجعة من التحالف بشكل مستمر.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» في تقريرها أمس، أن الشعب اليمني وقع على مدى سنوات تحت وطأة التنظيمات الإرهابية التي نشأت في ظل نظام المخلوع حيث برع في استغلال كل الأحداث المحلية والإقليمية وجلب تلك التنظيمات وهيأ لها الأجواء لتحقيق أهدافه الخاصة التي ترتكز على التفرد بالسلطة وخلخلة المجتمع بما يسمح له الاستمرار في الحكم لأطول فترة ممكنة.

وأشار التقرير إلى أن من أهم تلك التنظيمات «القاعدة» الذي وجد في اليمن ملاذا آمنا إضافة إلى تنظيم «داعش» الإرهابي والميليشيات الحوثية التي انتهجت استخدام السلاح منذ وقت مبكر.

ونوه بأنه خلال عام 2016 نجح تحالف دعم الشرعية في تحرير أجزاء كبيرة من منطقة الساحل الجنوبي خاصة أبين وحضرموت وشبوه من سطوة التنظيمات الإرهابية وذلك من خلال عمليات نوعية دفعت هذه التنظيمات إلى التنقل في الصحاري والمواقع المفتوحة بعد أن ضاق الخناق عليها في المدن والمحافظات اليمنية.

وأوضح أن تنظيمي «القاعدة» و«داعش» يتبادلان الأدوار في استهداف المواقع التي تسيطر عليها الشرعية ويظهر ذلك جلياً في كم العمليات الإرهابية التي نفذت خلال 2015 وبداية 2016 والتي أوقعت عشرات القتلى والمصابين من رجال الجيش الوطني والقوات الأمنية والمواطنين في عدن وغيرها من المدن الجنوبية، مقابل انعدام استهداف تلك التنظيمات مواقع تسيطر عليها الميليشيات الحوثية.

وبين التقرير أن «القاعدة» في اليمن ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمخلوع صالح الذي أعطاها سابقاً موطئ قدم في كثير من المناطق خاصة على السواحل الجنوبية وتحديدا في حرب الانفصال عام 1994 ثم في المواجهات والحروب التي خاضها مع جماعة الحوثي وصل عددها لست حروب كما كان يستخدمها ورقة ضغط على الدول الغربية لضمان تدفق المساعدات المالية والعسكرية.