• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

جدل كويتي.. في «نظام الكفالة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

خليل علي حيدر*

هل هناك بديل حقيقي لنظام الكفالة والقوى العاملة في بلدان مجلس التعاون الخليجي؟ هل ثمة نظام يصلح لصاحب المؤسسة من جانب، وكل الآخرين من جانب آخر، حامل الشهادة العليا والعامل البسيط، وللتاجر والسائق، وللجاد والمتلاعب؟ «أصبح إلغاء نظام الكفيل توجهاً حكومياً في العديد من الدول طبقاً لتوصيات المنظمات الدولية والحقوقية والالتزام بالمعاهدات العالمية». وتضيف صحيفة «الأنباء» الكويتية أن بعض بلدان المنطقة قد تخلصت فعلاً من ذلك النظام، «وفي الكويت اتخذت الحكومة خطوات إيجابية لصالح العمالة الوافدة على مدى السنوات الأخيرة، ومنها إنشاء الهيئة العامة للقوى العاملة وغيرها». (30-03-2016). طالعت بعض التعليقات في موقع خليجي تعود إلى أعوام سابقة، قبل أن أطلع القارئ على آراء أخرى مما قاله المشاركون في تحقيقات «الأنباء»، من محامين ومواطنين كويتيين!

بعض الشكاوى الخليجية تقول: «يا ليت يريحونا من الكفالة وتكون هناك إدارة على شكل شركة تكفل العامل». و«إلغاء الكفيل معناه القضاء على التستر التجاري، وبهذا القرار سوف نتخلص من مشاكل كثيرة منها الازدحام والإسكان والبطالة والسرقات والعشوائيات»، «أنا ضد نظام الكفيل، لكن إذا استقدمتُ العامل ودربته كل مدة العقد، و، حسب النظام الجديد، له حق البحث عن عمل، هل هذا معقول؟ أنا الذي استقدمته ودربته وخسرت عليه الألوف، وبكل بساطة يروح لجهة أخرى لأنه حصل على راتب أعلى»؟

أحدهم يقول: «كفيلي كان يلزمني بدفع رسوم الإقامة والخروج والعودة ونقل الكفالة وبطاقة العمل، وعندما طالبت بعقد نظامي فصلني من العمل وهددني إن لجأت لمكتب العمل. كيف يستوي البشر أمام عدالة القضاء: واحد يملك سلاح الكفالة والآخر مهدد في كل مناحي حياته بسلاح الكفالة؟». وآخر يقول «يجب ألا يعامل السائق مثل الدكتور، كلهم أجانب، لكن يجب أن يمنح أصحاب الشهادات العليا مزيداً من الحريات والصلاحيات.. أما السائق والعامل «فيُصك» عليه ويربط، لأن ما وراء تركه إلا المفسدة».

في مقابلات الصحيفة الكويتية بدأ المحامي «عبدالحميد الصراف» كلامه مؤكداً أن «نظام الكفيل يحد من حرية المكفول، ويعرضه في كثير من الأحوال إلى صور عدة من الاضطهاد والنيل من حريته وكرامته».

نظام الكفيل، أضاف المحامي «الصراف»، هو المسؤول عن تفاقم «ظاهرة العمالة السائبة التي تتراوح أعدادها من 600 ألف إلى 800 ألف عامل والزيادة مطردة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا