• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تعزز دور البيت والمدرسة

«شجرة العائلة» تجمع الأطفال وترسخ مبدأ الشراكة المجتمعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يناير 2016

خولة علي (دبي)

نظمت المتطوعة مريم الشبلي فعالية «شجرة العائلة» لأطفال روضة الحكمة بدبي، وذلك في منزلها، وجاء ذلك سعياً لإرساء مبدأ الشراكة المجتمعية بين المدرسة والأسرة، وتفعيل أدوارهما بما يعود على الطالب بالفائدة، ومد جسور التواصل بين المدرسة والبيت وبناء حلقة علمية ميدانية، لدعم المناهج والبرامج التربوية في إثراء العملية التعليمية، التي تصب في فهم واستيعاب الطالب للمناهج المدرسية، حيث تعرف 25 طفلاً على مكونات شجرة عائلة زميلتهم شما الشحي، التي استضافتهم في منزلها، وبرفقة أسرتها.

تفعيل دور البيت

حول أهمية هذه المبادرة المجتمعية، تقول المتطوعة مريم الشبلي والدة الطالبة شما: نظراً لأهمية العلاقات المتبادلة بين البيت والمدرسة، ودورها الفعال في تربية وتعليم الطفل، وتعزيز الكثير من المبادئ والسلوكيات الحسنة لديه، ومعالجة وتصحيح بعض العيوب التي يقوم بها، سواء في سلوكه وتصرفاته وعلاقته بزملائه، كان لابد من تفعيل دور البيت في دعم العملية التعليمية، من خلال تنظيم بعض البرامج والأنشطة الهادفة التي تجعل البيت امتداداً للمدرسة وجزءاً لا يتجزأ منها.

وتتابع الشبلي قائلة: جاءت الفكرة بالتعاون مع معلمة الفصل آمنة مراد في تنظيم فعالية شجرة العائلة، وهو درس مقرر في منهج الروضة، لتعريف الأطفال بهذه المنظومة العائلية، وعلاقة الأفراد بعضهم ببعض، فكان الأمر أشبه بدرس عملي ميداني تعرف الأطفال على شجرة العائلة من خلال التواصل الحي مع الأم، الخالة، الجدة، العمة، والأخ والأخت، فكان التواصل جداً رائعاً وأنت تأخذ بيد الأطفال لتعرفهم برابط وعلاقة كل فرد بالآخر وطريقة التعامل معهم.

شراكة تكاملية

وتقول المعلمة آمنة مراد من روضة الحكمة: هناك شراكة حقيقية وتكاملية بين البيت والمدرسة، وتعد هذه المبادرة من الأهداف التي وضعت لدعم العملية التعليمية، بهدف الارتقاء بمستوى الأبناء التعليمي والتربوي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا