• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

النتيجة سلبية ذهاباً وإياباً

الظفرة والفجيرة.. «نقطة واحدة تكفي»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

علي الزعابي (المنطقة الغربية)

أنهى فريقا الظفرة والفجيرة مواجهتهما بالتعادل السلبي، بنسخة مطابقة للقاء الإياب الذي انتهى بالنتيجة ذاتها، في مباراة لم تشهد الكثير من الفرص المحققة والسانحة للتسجيل، حيث ارتسم التحفظ على أداء الجانبين طيلة التسعين دقيقة، ورغم أن الفريقين كانا يحتاجان إلى نقاط المباراة الثلاث، إلا أنهما اتفقا على تناصف النقاط بدل الخروج خالي الوفاض، كأنهما رفعا شعار «نقطة واحدة تكفي».

وبالمجمل العام فإن الفريقين قدما مستويات جيدة في أول مباراتين لهما بالدور الثاني، ولكن عند المواجهة تختلف الحسابات تماماً، سواء في لقاء الإياب أو الذهاب، فقد تطابق أداء الفريقين، وهو إقفال المنطقة الدفاعية والارتداد بالهجمات المرتدة، فكان دفاع الفجيرة والظفرة مميزاً، بجانب حارسي المرمى، ولم تكن هناك أي فرصة قريبة من تسجيل الأهداف باستثناء فرصة لاعب الفجيرة يوسف خلفان عندما ارتطمت به الكرة متوجهة للشباك الظفراوية قبل أن ينقذها الحارس عبدالله سلطان ويبعدها خارج المرمى، حيث ظلت هذه اللقطة محل جدل واسع بين الأوساط الرياضية، في صحة دخول الكرة من عدمها، وبعد التعادل السلبي بين الفريقين لم تتغير مراكزهم وظل الظفرة في المركز التاسع والفجيرة عاشراً، إلا أنهما يستعدان لمواجهة متصدري دوري الخليج العربي، حيث يواجه فارس الغربية الجزيرة، وينتظر الفجيرة ملاقاة العين.

ومن جانب أكد خميس المنصوري، نائب رئيس شركة الظفرة لكرة القدم، أن التحفظ كان سائداً في مواجهة الفريقين بستاد حمدان بن زايد، مؤكداً احترام كل طرف للآخر وعدم التقدم إلى الأمام، وعبر عن رضاه عن النقطة التي تحصل عليها فريقة في المباراة وقال: «الحصول على نقطة من أقرب منافسيك بجدول الترتيب يعد أمراً إيجابياً بالنظر إلى المنافسة الكبيرة التي تشكلها هذه الفرق عند مواجهة الظفرة، فالفرق التي تضاهيك بالمستوى أو على الأقل بنفس المركز في جدول الترتيب، تعتمد نفس أسلوب اللعب، وهو التنظيم الدفاعي والبحث عن الهجمات المرتدة، ولهذا فإن الفريق دائماً ما يوجه صعوبة عند مواجهة هذه الفرق كما هو الحال في مواجهة عجمان بالجولة الماضية».

وأضاف: «إذا نظرنا إلى مواجهة الوصل في الجولة 14 فإن فريق الوصل باغت الظفرة وفتح اللعب، ولهذا تمكنا من التقدم والاعتماد على الهجمات المرتدة واستثمارها بالفوز عليه، وفي نهاية الأمر فإننا تحصلنا على نقطة أمام الفجيرة أفضل من الخسارة، فالفريق لو تعرض للخسارة، كان الضيف سيتقدم بجدول الترتيب على حسابه».

وأكمل المنصوري: «المهم أننا لم نتعرض للخسارة منذ بداية الدور الثاني، ونحتاج لتحقيق فوز وحيد من أجل العودة مرة أخرى للانتصارات واستعادة الارتياح بين صفوف الفريق والتقدم بجدول الترتيب لإزالة الضغوط، وأمامنا مباراة كبيرة أمام متصدر الترتيب الجزراوي، وسنعمل على تحقيق نتيجة إيجابية أمامه، لأننا تعودنا على تحقيق النتائج الإيجابية أمام هذا الفريق بالسنوات الأخيرة، والمهم أننا لا نخشى أحداً ونلعب من أجل الفريق، ووفقاً لحماس وإصرار اللاعبين فإنهم لن يفرطوا بالنقاط مرة أخرى». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا