• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إدارة «الفرسان» ترفض القرارات المتسرعة

الأهلي يجدد الثقة في كوزمين ومعاونيه حتى «إشعار آخر» !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

معتز الشامي (دبي)

أغلقت القلعة الحمراء صفحة الهزيمة الثقيلة أمام الوصل في الجولة الماضية، وقررت فتح صفحة جديدة مع الجميع، سواء لاعبين أو جهازين فني وإداري، وجددت إدارة شركة كرة القدم بالنادي الأهلي الثقة في كوزمين وجهازه المعاون، برغم ارتفاع أصوات بعض الجماهير التي تطالب بإقالة المدرب، وذلك للمرة الأولى عقب الخسارة الثانية على التوالي للفرسان بالجولة الماضية، والتي كانت عقب خسارة أخرى من الشباب في الجولة التي سبقتها، بل كانت المطالبة بفتح خط للتفاوض مع البرازيلي آبل براجا الذي يعتبر خياراً مستقبلياً ليس للأهلي فقط، ولكن لبعض الأندية المحلية أيضا.

وحرص عبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة الأهلي على الاجتماع باللاعبين في التدريبات مساء أول من أمس عقب الخسارة من الوصل، حيث طالبهم بضرورة نسيان ما فات، وإغلاق صفحة الخسارتين الماضيتين، والاستفادة منهما عبر السعي الدائم للفوز وعدم الاستسلام واليأس مهما كانت ظروف المباريات، مع الحرص على التحلي بالروح القتالية المعروفة عنهم والعمل على استعادة الثقة، خاصة وأن الفريق لا يزال يمتلك أفضل العناصر في الدوري المحلي،سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.

وطالب النابودة اللاعبين بالعمل على إسعاد الجماهير التي حزنت على تراجع النتائج في الوقت الذي وفرت فيه الإدارة كل ما يلزم حتى يتحسن المستوى خلال الدور الثاني قبل انطلاقة دوري الأبطال.

وشدد النابودة في كلمته على أهمية التركيز الشديد في ضربة البداية للفرسان ببطولة دوري الأبطال، حيث سيعني الفوز في اللقاء المرتقب يوم 25 الجاري أمام الأهلي السعودي أو القادسية الكويتي، ضمان السير بقوة في المحفل القاري الذي سيكون هدف النادي هو المنافسة حتى بلوغ الأدوار النهائية للبطولة.

وعلى الجانب الآخر يبدو أن تجديد الثقة في الجهاز الفني بقيادة كوزمين، والصبر الذي تحلت به إدارة النادي ورفض القرارات «المتسرعة»، لن يستمر إلى ما لا نهاية، خاصة وأن هناك انتقادات فنية واضحة لعدم قدرة المدرب الروماني على الاستفادة من الإمكانيات الهائلة التي وفرتها الإدارة، ويكفي أنها الإدارة الوحيدة في أندية دورينا، التي غيرت القوة الضاربة للفريق بالكامل، من أجل تحسين النتائج والسعي للتعاقد مع أخطر العناصر لتدعيم الصفوف واستعادة المستوى المعروف عن الفرسان، فكان قرار التعاقد مع البرازيلي ريبيرو الذي كان مطلوباً للدوري الإيطالي ونجحت القلعة الحمراء في ضمه، بالإضافة إلى أسامة السعيدي، الذي كان قريباً من الانتقال لأياكس أمستردام الهولندي، بينما كان قرار ضم الكوري كوون، أحد الخيارات التي تضيف قوة على الأداء الفني للفريق.

ولا يخفى على أحد أن القلعة الحمراء تسعى بقوة ليس للمنافسة المحلية فحسب، ولكن أيضاً من أجل ترك بصمة في البطولة القارية، والاستفادة من أخطاء الموسم الماضي التي فقد فيها الفريق بطاقة التأهل للدور الثاني خلال المباراة الأخيرة في مجموعته بخسارة أمام السد خارج الأرض، ويبدو أن الإدارة الحمراء تضع في الحسبان ضرورة المنافسة بقوة من أجل السير بعيداً في المحفل القاري هذا العام، وهو ما كان دافعاً أمامها للتغييرات التي قامت بها بضم لاعبين أجانب مميزين والتخلص سريعاً من أي لاعب لم يثبت قدراته خلال مشوار الفريق في الدور الأول مثلما حدث مع مونوز.

من جانبه شدد عبد المجيد حسين المشرف على الفريق الأول بالنادي الأهلي على أن القلعة الحمراء تسعى دائماً لأن يكون الفريق في فلك المنافسة على البطولات، وقال: «هذا ما كان دافعا للتغييرات التي أجريت على قائمة الفريق خلال الموسم الجاري، حيث كان الهدف هو تحسين جميع المراكز وتوفير العناصر الأبرز.

وأكد عبد المجيد أن الجهازين الإداري والفني يعملان بتناغم وتنسيق من أجل إخراج الفريق سريعاً من تلك الكبوة، معتمدين على خبرات اللاعبين أنفسهم وعلى روحهم القتالية المعروفة عنهم، مشيراً إلى أن الفريق مقبل على تحديات كبيرة ولن يفيده البكاء على الأطلال، أو النظر للخلف فقط، بل بات المطلب الأهم هو الاستفادة مما حدث، واستثماره كطاقة إيجابية لما هو قادم من أجل تحسن النتائج واللعب على الفوز في اللقاءات المقبلة محلياً ثم آسيوياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا