• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دانا الأعمال الإرهابية لقتل الأبرياء وتهديد سيادة الدول

القبيسي تبحث مع رئيس النمسا تفعيل التعاون البرلماني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي، أثناء لقائها هاينس فيشر رئيس جمهورية النمسا الاتحادية في قصر هوفبورغ الرئاسي أمس الأول، عمق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية النمسا، وحرص كلا البلدين على تطويرها في المجالات كافة، خاصة السياسية والبرلمانية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والاستثمارية والارتقاء بها إلى آفاق أرحب وأوسع، مشيرة إلى أهمية تفعيل التعاون البرلماني، وتبادل الزيارات والخبرات بما يصب في صالح البلدين والشعبين الصديقين، في ظل ما يشهده العالم من تطورات وتحديات كبيرة، وما يتطلبه ذلك من توحيد للمواقف والتوجهات حيال مختلف القضايا. حضر المقابلة، عبدالعزيز الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي وعضو المجلس علي جاسم.

وفي بداية اللقاء، نقلت معالي الدكتورة القبيسي تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الرئيس النمساوي، وتمنيات سموهم للنمسا وشعبها الصديق دوام الرقي والازدهار والتقدم في شتى المجالات.

وتم خلال اللقاء تأكيد أهمية تعزيز العلاقات الثنائية الجيدة بين البلدين والشراكة الاستراتيجية، لتعزيز التعاون المشترك، وتحقيق المنافع المتبادلة في ظل توافر الإمكانات الكبيرة والمتنوعة التي تتمتع بها الإمارات والنمسا، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، والقطاعات الحيوية الأخرى كالثقافة والفنون والتعليم والتنمية المستدامة والطاقة المتجددة.

كما تم تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، خصوصاً في بعض بلدان الوطن العربي كاليمن وسوريا والعراق وليبيا، مؤكدين اتفاق البلدين على أهمية تحقيق السلم والأمن والاستقرار العالمي، ودعم الجهود المبذولة كافة لتوفير مستقبل أفضل لشعوب العالم وتحقيق الأمن والاستقرار المنشود في كل بقعة من بقاع الكرة الأرضية.

وبحثت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي مع فيشر سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين، وبما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار الدوليين في العالم، ويعمل على مواجهة الإرهاب ومحاربته وتجفيف منابع تمويله. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض