• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة» تدعو إلى الإجماع في مواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الإرهاب يعد الخطر الأساسي الذي يواجه المجتمعات المعاصرة، موضحة أن هذا الخطر تنامى في ظل الثورة التقنية التي يشهدها العالم حالياً بعدما مكنت وسائل الاتصال الحديثة الإرهابيين حول العالم من التواصل السريع من دون قيود أو حدود.

وشددت على أن مواجهة هذا الخطر الجسيم تفرض بالضرورة حتمية العمل الجماعي على الصعيد الدولي؛ ذلك أنه في ضوء الطبيعة الراهنة للظاهرة الإرهابية لم يعد بإمكان دولة أو دول بمفردها التصدي لها وما هو مطلوب وبقوة أن يكون الباب مفتوحاً لجميع الدول التي ترى أن بإمكانها المساهمة الجادة في القضاء على الإرهاب والإرهابيين واجتثاث شأفتهم.

وقالت النشرة، الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها امس تحت عنوان التعاون «في مواجهة الإرهاب»، إنه «في هذا السياق تأتي أهمية التصريحات التي أدلى بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال لقاء سموه في الرياض يوم الأربعاء الماضي الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأكد فيها أن الإرهاب والعنف والتطرف تشكل تحديات دولية حقيقية، مشيراً إلى أن الإرهاب ليس محصورا في منطقة بعينها، الأمر الذي يتطلب منا جميعاً وبالتعاون مع شركائنا والقوى الإقليمية والدولية كافة العمل بشكل حثيث ومشترك للتصدي لهذا الخطر واجتثاث منابعه.

ونوهت النشرة بأن ما يزيد من خطورة الإرهاب أن التنظيمات الإرهابية وجدت، مع الأسف، بيئة حاضنة لها، إضافة إلى دعم وتمويل ورعاية من قوى أخرى سواء بالتمويل أو بالتسليح بهدف النيل من أمتنا الإسلامية، مشيرة إلى أن الإرهاب يستهدف تقويض أركان الدولة الوطنية الحديثة وتدمير مؤسساتها وهياكلها وتعريض سيادتها واستقلالها ووحدة ترابها لمخاطر حقيقية.

وأكدت أن دولة الإمارات العربية المتحدة أدركت منذ وقت مبكر الخطر الكبير الذي يمثله الإرهاب على استقرار الدول والمجتمعات وكانت من أوائل الدول التي اعتمدت استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب والتطرف وذلك من خلال محاور عدة وهي المحور القانوني والتشريعي والمحور الديني والثقافي والمحور الإعلامي والاجتماعي إلى جانب المحور الأمني الأمر الذي يضفي على جهودها في هذا الإطار سمة الشمول والكفاءة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا