• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وزير الأوقاف المصري: التنظيم والإخوان سلاح الأعداء

السديس يهاجم داعش: يستدلون بالأحاديث الضعيفة لسفك الدماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2015

مكة المكرمة، القاهرة (وكالات)

هاجم خطيب الحرم المكي، عبدالرحمن السديس، تنظيم «داعش»، دون أن يسميه، مستشهدا بحديث النبي محمد «لا يعذب بالنار إلا رب النار»، وذلك في خطبة صلاة الجمعة أمس الأول من الحرم المكي بالمملكة العربية السعودية. وقال السديس في خطبته إنه وفي الوقت الذي «تعصف فيه الانتماءات والولاءات لجهات وتنظيمات ضالة تسلك سبيل الغلو والعنف والإرهاب والتطرف والبغي والإرعاب.. تسفك الدماء وتبعثر الأشلاء وتسعى للفساد في الأرض قتلا وتحريقا بغيا وتفريقا باسم الإسلام مع شديد الأسى وبكل وحشية وبربرية تجاوزت الحدود الشرعية والأخلاقية ولا يقرها دين ولا قيم ولا إنسانية أيا كان فاعلها».

وتابع السديس قائلا: «وقد ثبت في الصحيح أنه لا يعذب بالنار إلا رب النار- رواه البخاري- فاللهم نبرأ إليك من شناعة فعل هؤلاء الخوارج البغاة وفعل الظالمين الطغاة».

وأضاف: «الأدهى في ذلك هو اعتمادهم على المتشابه من النصوص والاستدلال بالأحاديث الضعيفة والمنسوخة واجتزائهم نصوص أهل العلم والنقولات عنهم وسلبها عن سياقاتها الصحيحة». ووجه السديس رسالة إلى شباب الأمة قال فيها: «على شباب الأمة الفطناء أن لا يغتروا وينخدعوا بهذه الشناعات التي تشوه صورة الإسلام الحنيف ومبادئه السمحة ووسطيته واعتداله وأن لا يركنوا للشائعات المغرضة».

وفي القاهرة، قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، إن مصر دولة كبيرة وسنفديها بأنفسنا وحالة الفوضى في ليبيا جرس إنذار لنا، ويجب أن نكون على قدر التحديات. وأضاف في بيان صحفي، أمس: «داعش والإخوان سيف أعدائنا لتمزيق الوطن والمنطقة، ويجب أن نتسامى فوق الأساليب والوسائل الرخيصة للخونة والعملاء في العمل على زرع الفتنة بين أبناء الوطن من جهة، وبين أبناء الأمة العربية من جهة أخرى». وعلق على اجتماع رئيس الوزراء بأسر المصريين المحتجزين في ليبيا بالقول: «إن أساليب الخسة والنذالة التي يستخدمها أعداؤنا في الفساد والإفساد وتوظيف الخونة والعملاء من داعش والتنظيم الدولي للإخوان و(أعداء) بيت المقدس وغيرهم قد فاقت الوصف والتعبير في الخسة والخيانة التي لم نشهد مثلها لا في تاريخنا المعاصر ولا القديم ولا الوسيط».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا