• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

القصيدة الجديدة تفتقد التنوير

شيرين العدوي: بدأتُ الشعر بـ «أزهار الشر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

محمد عبدالسميع (الشارقة)

دخلت الشاعرة المصرية شيرين العدوي إلى الشعر بـ «أزهار الشر» الذي كان يقبع على رف في مكتبة والدتها، كانت في العاشرة من العمر، ثم توالت القراءات إلى أن دخلت دار العلوم - جامعة القاهرة، فدرست كل أنواع الشعر سواء العمودي أو الحر أو التفعيلة، مما أثرى تجربتها كثيراً وصقل هوايتها، تقول: «وقتها كنت أحاول جادة أن أكون مختلفة عما قرأت أو سمعت من أشعار حتى يكون لي صوتي واتجاهي المميز الخاص بي». والعدوي تكتب قصيدة العمود وتكتب قصيدة النثر لكن «قصيدة التفعيلة هي أكثر القصائد قرباً إلى روحي لأن روحي كالطفلة التي تقفز هنا وهناك، وكذلك هي أشعاري».

وترى العدوي أن الشاعر هو لسان الشعب وبمشاركته في الخارج ينقل ثقافة بلادة وهويته للأوطان الأخرى، ومن الضروري أن يعيش دوما مع أمل يراوده ليرصد له خططا ومنهجا ورسالة لتحقيقها وتحويلها من مجرد أفكار وأحلام وطموح إلى شمس وحقيقة.

وتشير العدوي إلى أن التكنولوجيا وصلت بين أجزاء العالم وجعلته قرية صغيرة، لكنها في الوقت نفسه سهلت عملية السطو على الأعمال الأدبية وسرقتها. وأضافت أصبحنا نرى أمامنا نماذج سلبية لحالات سلوكية سيئة تحاول أن تنسب نجاح غيرها لها وتقوم باقتناص أشعار وكتابات من عصور سابقة، وخاصة من العصر الجاهلي، ولكن سيبقي الموروث الإبداعي الأصلي له قيمته الثابتة.

وعن واقع الشعر في الساحة العربية والمصرية، قالت: الواقع المعاش المليء بالحروب والظلم والتمرد والأفكار الظلامية مؤلم، والمعاناة ليس بوسعنا حصرها، والأحداث فاقت كل التوقعات الأدبية والشعرية؛ ترهقني متابعة الأحداث ومرارتها، وأجد نفسي في النهاية مكبلة بتعب التفاصيل. ومع ذلك فأنني أحاول من خلال عضويتي بالمجلس الأعلى للثقافة أن نتبنى المواهب الشابة وحمايتهم من الأفكار الهدامة ودعوتهم للمشاركة في الفاعليات، كما تعمل بيوت الشعر المصرية أيضا علي فتح أبوابها في وجه أبنائها دائماً وتحتضنهم. لافتة إلى أنها تحلم بتأسيس أكاديمية للشعر، على غرار الأكاديمية الموجودة في أبوظبي.

وأشارت العدوي إلى أن الشعر فلسفة للحياة ورؤية، ومع التقدم والاحتكاك بالثقافات تبلورت أشكال جديدة لم تعتدها الذائقة العربية من القصيدة، وهذا ما أنتج الفارق الذي نشعر به الآن، مع افتقاد عامل التنوير في هذا النوع الجديد من تلك القصائد وتقديمها بشكل جيد، وترى العدوي أن عزوف الجمهور عن الشعر سببه غياب التعليم والثقافة وانتشار الأمية وضعف القراءة.

ليس شعراً

تستعد الشاعرة لإصدار ديوان شعري بعنوان «ليس شعراً»، وسبق أن أصدرت ديوان «بنات الكرخ»، ومجموعة قصصية بعنوان «قصة طويلة». كما صدر لها كتاب «الحياة الاجتماعية في كتاب الأغاني للأصفهاني»، ولديها ديوانان قيد الطبع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا