• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كان موسماً للتجمع في رحاب الوطن

صيف الأجداد.. ترحال وذكريات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

أبوظبي (وام)

يعيش جيل اليوم من الشباب والشابات بدولة الإمارات العربية المتحدة عيشة رغدة هنية وذلك لحرص قيادة الدولة الرشيدة على توفير كل سبل الحياة السعيدة لهم والانفتاح على الآخر وتبنيها الأدوات الحديثة التي سهلت الأمور اليومية للمواطنين والمقيمين في آن ما جعل حياتهم أيسر حالاً مقارنة بحياة الأجداد والآباء التي كانت تتسم بشظف العيش والكد والكدح سعياً من أجل الرزق.

ويعتبر «جيل الشباب» اليوم أكثر حظاً من جيل الماضي الذي عاش أسير شروط المكان من تضاريس وعرة لا ترحم وطقس قاس ومناخ لا يقهر وعوامل طبيعية طاردة متحملًا تقلبات الطقس في بيئته ومقراً وخاضعاً لشروط ذلك كله..ومهما بلغت درجة ذكائه المستمدة من روح وبيئة المكان إلا أنها لم تتح له إلا نطاقاً معيشياً ضيقاً مقارنة بجيل اليوم الذي مكنت له قيادته، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تبني المخترعات والمكتشفات العلمية ما ساعد هذا الجيل على التقليل من تأثيرات الطبيعة وعواملها إلى درجة كبيرة، والاستغناء بهذه المخترعات والمكتشفات عن مواجهة الطبيعة ومعايشتها رغم حضورها القاسي.

غير أن الرعيل الأول من أبناء الإمارات يجمع على أن هذا الأمر يبدو من الوهلة الأولى ارتهاناً حقيقياً لجيل الشباب يجعل ارتباطه في سد حاجياته والوفاء بالتزاماته بهذه المخترعات والمكتشفات أو نتائجها ارتباطاً رتيباً وعقيماً فلا مقدرة له بدونها ولا يستطيع تصريف أمور حياته بعيداً عنها.

ويؤكد كبار السن في مجالسهم أن جيل اليوم لم يعد يعتمد كثيراً على عبقريته الذاتية التي يستمدها بعفوية من معايشته لأمور الحياة الروتينية وما تطرحه الطبيعة من تحديات فقد أصبح يؤمن إزاء هذه التحديات والصعوبات البيئية والمناخية التي تفيض بها الطبيعة من حوله بعبقرية وذكاء المكتشفات والمبتكرات العلمية الحديثة.

ترحال لسد حاجة ملحة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا