• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اغتيال شيخ عشيرة سني في بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2015

بغداد (أ ف ب)

قتل أحد شيوخ عشيرة سنية في بغداد الليلة قبل الماضية على يد مسلحين في بغداد أردوه مع نجله وعدد من مرافقيه، حسب ما أفادت مصادر مقربة ومسؤولين أمنيين.

وابلغ ضابط برتبة عقيد في الشرطة وكالة فرانس برس أن «زعيماً عشائرياً سنياً هو قاسم سويدان الجنابي ونجله، قتلا في هجوم مسلح استهدف موكبا يقلهما مساء امس الأول» في حين أكد عقيد في وزارة الداخلية ومصدر طبي مقتل الجنابي ونجله، إضافة إلى ستة من حراسه على الأقل.

وكان موكب الجنابي المؤلف من سيارتين يضم على متنه النائب زيد الجنابي، ابن شقيق قاسم سويدان، الذي أوقف ثم أفرج عنه. وقال مصدر مقرب من النائب رفض كشف اسمه، إن «مسلحين يرتدون ملابس عسكرية أقاموا سيطرة وهمية في جنوب بغداد، وقاموا باعتراض موكب الضحايا وكان برفقتهم النائب زيد الجنابي، واعتقلوهم».

وأشار إلى أن المسلحين نقلوا الأشخاص الموجودين في الموكب إلى منطقة ذات غالبية شيعية في شمال بغداد، حيث «أطلقوا النائب»، قبل أن «يأخذوا الضحايا ويقتلوهم ويلقوا جثثهم» في شمال العاصمة.

وألمح النائب في البرلمان عدنان الجنابي خلال جلسة لمجلس النواب امس، أن الأشخاص الذين كانوا في الموكب نقلوا إلى مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية، وحيث تتمتع الفصائل الشيعية المسلحة الموالية للحكومة بنفوذ واسع.

وقال الجنابي، بحسب مقتطفات من الجلسة بثت على شاشات التلفزة، إن «قاسم سويدان الذي استشهد في هذا الحادث هو شخصية مهمة جدا بالنسبة إلى وجهاء المناطق المحيطة ببغداد، ولربما عموم العراق، بتاريخه المعروف بالوقوف في وجه الإرهاب وضد الطائفية ومع المصالحة الوطنية».وأضاف أن نجله محمد الذي قتل معه، عاد حديثاً إلى العراق بعدما نال دكتوراه في القانون من جامعة غلاسكو الاسكتلندية.

واستنكر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الحادث، داعياً «الحكومة إلى بيان ملابسات ما حصل»، معلناً استدعاء وزيري الدفاع والداخلية إلى مجلس النواب غداً الاثنين «لبيان أسباب الخروقات الأمنية وآخرها استهداف النائب والحادث الذي حصل».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا