• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

69 حالة إصابة بالمرض في أبوظبي خلال 2011 مقابل 55 في 2010

«صحة أبوظبي» تطلق حملتها الثانية للتوعية بسرطان عنق الرحم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يناير 2013

إبراهيم سليم (أبوظبي)- بلغ عدد حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم في إمارة أبوظبي خلال عام 2011، 69 حالة، بينما كان العدد يتراوح بين50 و55 في إحصائيات العام 2010، ما يعني زيادة بلغت 14 حالة خلال عام واحد.

وتطلق هيئة الصحة في أبوظبي يوم الإثنين المقبل، حملتها الوطنية الثانية للتوعية بهذا المرض، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حيث تشكل الحملة امتدادا للحملة الأولى التي انطلقت أيضاً برعاية سموها.

وقالت الدكتورة جلاء طاهر مديرة برنامج مكافحة السرطان في الهيئة، إن هذا المرض يعد السبب الثاني للوفيات بين السيدات في الدولة، وإن 70% من الحالات تشخص في مراحلها المتأخرة، لافة إلى أنه ينتقل من الرجال إلى النساء، ويمكن الوقاية منه بالتطعيم. وأضافت أن سرطان عنق الرحم يصيب الجزء السفلي من الرحم، وأن السبب في أكثر من 99% من حالات الإصابة هو فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، الذي ينقسم إلى أكثر من 15 نوعا، لافتة إلى أن 8 من بين كل 10 سيدات معرضات للإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، وأن أغلب العدوى بالفيروس تكون في المرحلة العمرية ما دون سن 25.

وأوضحت أن الفحص الدوري، يتم عن طريق مسحة عنق الرحم، التي يكشف من خلالها عن الخلايا المتغيرة، قبل أن تتحول إلى سرطانية بسنوات عديدة، مؤكدة أن التشخيص المبكرة للمرض يرفع نسبة الشفاء لتصل إلى أكثر من 92%، منوهة إلى أن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، يوفر الحماية من سرطان عنق الرحم بنسبة 70%. وأوضحت أن هيئة الصحة في أبوظبي وضعت العديد من التوصيات للحد والوقاية من سرطان عنق الرحم، تتضمن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري للإناث، ابتداء من عمر 15 سنة، ولمرة واحدة في العمر، وفحص مسحة عنق الرحم للسيدات، ابتداءً من عمر 25 سنة، مرة كل 3 إلى 5 سنوات حسب الفئات العمرية.

وتهدف الحملة الوطنية لمكافحة سرطان عنق الرحم، إلى زيادة الوعي العام حول هذا المرض، وفوائد فحص عنق الرحم والتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وزيادة عدد النساء اللواتي يجرين الكشف عن المرض، وأولئك اللواتي يحصلن على التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري.

وتتعدد أنشطة الحملة، لتشمل الندوات العامة، وورش عمل تدريبية معتمدة للأطباء والممرضات، وتدريبا لمديري المدارس والإعلاميين، ومسحا لمقدمي الرعاية الصحية والجمهور، وتوزيع مواد التثقيف الصحي، وأفلاما وثائقية حول سرطان عنق الرحم، ورسائل توعية عن طريق البرامج الإذاعية والتلفزيونية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا