• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

مقتل 34 مدنياً في قصف لقوات النظام على الغوطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2018

بيروت -(أ ف ب)

قتل 34 مدنياً في قصف لقوات النظام السوري على الغوطة الشرقية المحاصرة، بالتزامن مع تقدم حققته في معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن «بين القتلى 26 مدنياً، ضمنهم 11 طفلاً، قتلوا في قصف صاروخي وجوي على مدينة دوما وضواحيها الشرقية»، والتي باتت القوات الحكومية على بعد ثلاثة كيلومترات منها.

وإلى جانب الحملة الجوية، بدأت  قوات النظام هجوماً برياً ازدادت وتيرته تدريجياً، وتركز على الجبهة الشرقية.

وقال بشار الأسد، في تصريحات لصحافيين ،الأحد، نقلها التلفزيون الرسمي «يجب أن نستمر في العملية بالتوازي مع فتح المجال أمام المواطنين للخروج»، معتبراً أن «عملية الغوطة هي استمرار لمكافحة الإرهاب».

وباتت قوات النظام الأحد، بحسب المرصد السوري، تسيطر «على أكثر من 25 في المئة»من الغوطة الشرقية المحاصرة.

وتبلغ المساحة التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في الغوطة حوالي مئة كيلومتر مربع وتشكل نحو ثلث المساحة الكلية للغوطة.

وتتزامن الحملة العسكرية مع هدنة أعلنتها روسيا، تسري منذ الثلاثاء يومياً لخمس ساعات ويُفتح خلالها ممر عند معبر الوافدين، شمال شرق مدينة دوما لخروج المدنيين.

وأعتبر الأسد أنه «لا يوجد أي تعارض بين الهدنة وبين الأعمال القتالية، فالتقدم الذي تم تحقيقه أمس وأول من أمس في الغوطة من قوات النظام السوري تم في ظل هذه الهدنة».

وارتفعت بذلك حصيلة القتلى جراء حملة القصف العنيف التي بدأت في 18فبراير الماضي إلى أكثر من 690 مدنياً.