• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م

أسرة الشهيد: لابد أن نضحي للحفاظ على الوطن

كلباء تشيع شهيد الوطن زكريا الزعابي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 مارس 2017

السيد حسن (كلباء)

شيع أهالي كلباء مساء أمس، شهيد الوطن العريف زكريا سليمان عبيد الزعابي إلى مثواه الأخير في مقابر مدينة كلباء، وذلك بعد أن أدى الأهالي صلاة الجنازة على الشهيد في مسجد سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب بكلباء، بحضور الشيخ سعيد بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب صاحب السمو الحاكم في خورفكان، والشيخ هيثم بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب صاحب السمو الحاكم في كلباء. وحضر صلاة الجنازة ومراسم التشييع رجال القوات المسلحة، وعدد كبير من أهالي مدينة كلباء ومدن الفجيرة ووادي الحلو وخورفكان، وغيرها من المدن والمناطق القريبة. وعقب انتهاء مراسم التشييع والدفن، رفع أقارب وأصدقاء الشهيد أكفهم ضراعة وتبتلاً للمولى عز وجل، أن يغفر للشهيد وأن يكون مثواه الجنة مع الشهداء في عليين.

وقال نجيب الزعابي الشقيق الأكبر للشهيد: «الشهيد زكريا يأتي في المرتبة الخامسة بين الذكور، ويبلغ من العمر 30 عاماً، وهو شخص اجتماعي جداً، وله صداقات عديدة ويتواصل مع الجميع دون انقطاع، وقد حرص على تلك الصفات منذ أيام دراسته، وله طفل صغير يبلغ من العمر 6 أشهر، رزق به وهو في اليمن ولم يره سوى مرة واحدة».

وذكر الزعابي أن شقيقه كان مثالاً يحتذى به في الصدق والوطنية، وحب القيادة والأهل، وكان دائماً صادقاً مع نفسه قبل أن يكون صادقاً مع الآخرين.

وأكد الشقيق الأكبر للشهيد: «الوطنية إحساس وفعل عظيمان، ونال شرفهما شقيقي قبل استشهاده، ونحن لسنا مكروبين بقدر ما نشعر به من فخر وعز وإباء بأن لنا في الجنة شهيداً هو أخونا وقد كان معنا هنا ذات يوم، وأخر ما أستطيع قوله: «إن الوطن يحتاج منا الكثير، بقدر ما منحنا وأعطانا لابد أن نضحي ونبذل الدم لنحافظ على الوطن».

من جانبه قال معاذ الزعابي شقيق الشهيد: «نحن لا نحزن على شهيد تركنا ليسكن الجنة، أما منزلة أخي فهي بحق منزلة نتمناها جميعاً اليوم قبل الغد، فمن منا لا يريد أن يضحي بأثمن ما يملك من أجل الوطن، والحفاظ على هذا الوطن من أطماع الحاقدين والطامعين فيه، إنه الوطن العظيم». وعبر عدد من المشيعين عن مشاعرهم النبيلة التي تعكس حجم الانتماء الوطني الكبير لديهم، قال أحمد سعيد الزعابي: «كنت على صلة بالشهيد، وقد كان يتحلى بالوقار وكان برغم جديته العسكرية إلا أنه كان مرحاً ولكن بوقار شديد، وكان يشاركنا همومنا وأتراحنا وأفراحنا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا