• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قضية الجولة

أندية الهواة.. منجم المواهب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

عماد النمر (الشارقة)

على مر السنوات الطويلة السابقة ظلت أندية الدرجة الأولى رافداً أساسياً للنجوم والمواهب الذين «صالوا وجالوا» في «المستطيل الأخضر»، واستمر الحال بعد تطبيق الاحتراف، والعديد من النجوم الحاليين جاءت بدايتهم في أندية الدرجة الأولى أمثال نواف مبارك الذي بدأ في دبا الحصن، ثم تألق في الشارقة وبني ياس، وكذلك علي خصيف حارس الجزيرة القادم من الفجيرة، ومحمود الماس حارس العين القادم من نادي الرمس إلى الشارقة قبل أن يحط الرحال في «قلعة الزعيم»، وأيضاً لاعب العين أحمد برمان، والحارس ماجد ناصر المنتقل من الفجيرة الذي قضى فيه فترة شبابه وغيرهم من اللاعبين الذين يصعب حصرهم.

رصدنا هذه الظاهرة المهمة من زوايا عدة في محاولة لتسليط الضوء على الموضوع الذي يعول عليه كثيراً في دعم المنتخبات الوطنية.

أكد عبد الرحمن الحداد مدرب المنتخب الوطني مواليد 2002 أن أندية الدرجة الأولى كانت منجماً للمواهب سابقاً، ومنها خرج العشرات من اللاعبين الذين أصبحوا ملء السمع والبصر قديماً وحديثاً، لكن الأمور بدأت تتغير، ونادراً ما نجد لاعباً يبرز في الأولى، ثم يتجه إلى «المحترفين»، ليس لندرة المواهب، بل لتطور العمل في اكتشاف اللاعبين، حيث أصبح للأندية الكبيرة أكاديميات في أغلب الإمارات فأندية مثل العين والجزيرة والوحدة لديها العديد من الأكاديميات في أماكن مختلفة تستقطب وتكتشف اللاعبين الصغار وتضمهم إلى الأكاديمية وتشملهم بالرعاية والعناية منذ الصغر، وحتى يتم تكوينه وتأهيله بطريقة علمية ليكون لاعباً بالفريق الأول، وهذا في حد ذاته أغرى اللاعب الصغير على الانضمام للأندية الكبيرة بدلاً من البدء بناديه في مدينته الصغيرة، نظراً لما يحصل عليه من مميزات ومكافآت تكون أكثر كثيراً مما تمنحه الأندية الصغيرة.

وأشار إلى أن منتخب مواليد 2002، يعد أحد أفضل منتخبات الناشئين الحاليين، ويملك مستقبلاً لا يقل عن الجيل الحالي من المنتخب الأول، وهو يضم 35 لاعباً موهوباً سيكون لهم شأن كبير، والملاحظ أن أغلبهم من الأندية الكبيرة، ونادراً ما يوجد لاعب من أندية الدرجة الأولى، وهو ما يعكس التطور الذي حدث في الاهتمام باللاعبين الصغار من الأندية الكبيرة التي أصبح لها عيون وكشافين في كل مكان، ويلتقطون اللاعب الموهوب منذ صغره.

من جانبه، قال محمد العليلي مدير مركز تدريب الحمرية التابع لاتحاد كرة القدم، إن المنطقة الشرقية مملوءة بالمواهب من اللاعبين، وسوف تظل هي الرافد الأكبر للموهوبين؛ نظراً لأنها تملك القاعدة الأكبر من اللاعبين، ومنها يخرج أغلب النجوم، وهناك العديد من الأسماء الموهوبة بداياتها من المنطقة الشرقية، سواء في السابق أو الحالي، ومثلاً ماجد العويس الذي بدأ مسيرته في نادي الذيد وتألق في العين، وحالياً يوجد مثلاً خليفة القايدي الذي بدأ أيضاً في الذيد وصعد به من «القسم ب»، إلى «القسم أ» في دوري الأولى، وانتقل لدبا الحصن، وصعد مع اتحاد كلباء إلى دوري المحترفين، وأسهم في صعود حتا أيضاً هذا الموسم، وغيرهم من الأسماء التي يصعب حصرها بالاسم، لكن تظل أندية الدرجة الأولى هي الرافد الأساسي للموهوبين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا