• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

تجليات الخط العربي في معرض «حروف ورسائل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2018

محمد عبدالسميع (الشارقة)

في إطار التواصل مع المؤسسات الثقافية في الدولة للتعريف بالخط وخلق فضاء من التعاون معها، والتواصل مع المؤسسات التعليمية ليدخل فن الخط العربي ضمن المناهج الدراسية الأساسية في الدولة، إضافة إلى ربط الشباب بفن أجدادهم جوهرة تاج الفنون الإسلامية، افتتح الخطاط خالد الجلاف، رئيس جمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، معرضه «حروف ورسائل» في قاعة رواق كلية الفنون الجميلة بالشارقة، الذي يستمر لمدة أسبوع. ويعرض خلاله 17 لوحة خطية متنوعة القياسات والأحجام، ومتعددة الخامات. حضر الافتتاح د. الصديق الشيخ نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية، ود. عبد الصاحب مهدي القائم بأعمال عميد كلية الفنون الجميلة، ود. محمد يوسف الأستاذ المساعد بكلية الفنون الجميلة بالشارقة. يتجه الفنان والخطاط خالد الجلاف في تشكيلاته الخطية لإبراز الجمالية التصميمية الهندسية المخزونة، التي بالإمكان توليدها من طواعية حروف الكتابة العربية وفي توازي الخطوط المستقيمة وتقاطعاتها مع الخطوط الدائرية الأخرى. واللوحة الخطية عند الجلاف تكوين بصري بسيط أحياناً ومعقد أحياناً أخرى، يمزج الخط والرسم معاً، وخاصةً عندما تتبلور رؤاه في اكتشاف القوام البنائي للعمائر الإسلامية في هندسية أعماله الخطية، وكذلك المساقط الهندسية المختلفة لعمارة المساجد ومآذنها مضيفاً عليها جماليات غير تقليدية في الزخارف والألوان.

يقول الجلاف، إن اللوحة الخطية يجب أن تحمل رسالة، وهو ما يتناسب مع الخط العربي، فالمعرض ضم أعمالاً تحتوي على آثار شريفة ومقولات عظيمة منها أحاديث الرسول، صلى الله عليه وسلم، وأبيات شعرية، ومقولات لقادة ملهمين سطرت ضمن أجمل الأقوال التي يحتفي بها العالم. ويضيف الجلاف هناك أقوال للمغفور له الشيخ زايد، وأخرى في «حب خليفة»، وثالثة مستوحاه من فضاءات كتاب «ومضات فكر» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهي أقوال تحتوي على مضامين ومعانٍ أقدّمها ليقتدي بها الشباب. وأعمال الفنان خالد الجلاف في المعرض متنوعة، بعضها مرسوم على الورق المقوى، والبعض الآخر على القماش، مستخدماً الأحبار والألوان المائية والغواش والأكلريلك وشرائح الذهب والفضة، والرقاقات المعدنية، بالإضافة إلى خصوصية الخط الكوفي في التنويعات بأشكال الحروف، وكلها فنيات أضفت على اللوحات بعداً فنياً وجمالياً، متعدد الدلالات والمعاني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا