• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

عشق الأجداد والآباء.. حلم يعيشه الأبناء

الرياضات البحرية.. «شراع الفخر» يتحدى الأمواج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

البحر حكايات وأسرار لا يعرفها إلا القريب منه.. المتأصل في نفسه عشق دام لسنوات وعقود وقرون من الزمن بين الإنسان والماء، الإماراتي واحد من الذين عشقوا البحر، تربى على كنوزه، عرف كيف يتعايش مع مره قبل حلوه.

يمثل البحر جانباً من الحياة الإماراتية منذ القدم، ولعب دوراً كبيراً في الثقافة والتراث، وكان سبباً مباشراً في الاختلاط مع العالم، من خلال رحلات التجارة، وكان سبباً مباشراً في فتح أبواب رزق عن طريق الصيد الذي امتهنه عدد كبير من أبناء هذا الشعب في الماضي، ولعب دور البطولة في تجارة اللؤلؤ التي كانت السبب وراء ثراء الكثيرين. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينسى الإماراتيون شيئاً من ماضيهم يعيش في حاضرهم، ويحافظون عليه لمستقبلهم، وتفنن الآباء والأجداد في عشق البحر، من خلال عدد من السباقات التي أقيمت على صوت أمواجه، منها التراثية التي بقيت كما هي دون تغيير للحفاظ على الهوية، ومنها الحديث الذي تماشى مع العصر والطفرة الكبيرة التي يعيشها العالم بشكل عام والإمارات بشكل خاص. ولأن عشاق السباقات البحرية بمختلف أنواعها كثر، آثرت قناة ياس على نفسها، أن تكون بحجم التحدي، من خلال معايشة هؤلاء لأحلامهم، وركوب الأمواج مع البحارة، لكنها تتقن السباحة مع التيار، وتتفنن في تقديم إبداعات الأحداث. أرادت قناة ياس أن تكون متطورة مع السباقات الحديثة، أصيلة محافظة على التراث مع السباقات الشراعية وتلك التي تمت بصلة للتراث.

تتغنى ياس بالماضي، وتذكر الجميع بالأهازيج التراثية التي كان ينشدها الآباء والأجداد في رحلات الصيد وفي سباقات التحدي، وتسعى ياس أن يكون النقل التلفزيوني لكل الأحداث البحرية، مثل السيمفونية الغنائية الرائعة التي يتغنى الجميع بجمالها، سيمفونية موسيقية تمزج التراث بالحداثة، وتؤكد أن الإماراتي لا يمكن أن ينسى هويته التي كانت سبباً رئيسياً في تقدمه وجعله نموذجاً يحتذى به. نقل البطولات والسباقات لن يكون مجرد نقل، ولكنه سيشمل جميع تفاصيل الحدث بالشرح والتفصيل من خلال بحارة متخصصين، وبعيداً عن التحليل، فهناك الأفلام الوثائقية التي تؤكد صلابة الهوية الإماراتية، بالإضافة إلى البرامج التخصصية التي سوف تعرض البطولات برؤى مختلفة ووجهات نظر متعددة.

المشاهد هو هدف القناة، أن يركب الأمواج أمام الشاشة، وأن يعيش لحظات الإثارة بكل تفاصيلها مداً وجزراً، وأن يرى كل كبيرة وصغيرة من كل الزوايا من خلال تصوير عصري مختلف تماماً عن السابق.

«المصنع».. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا