• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

دعم سياسي وحقوقي لبيان «الرباعي» في جنيف حول فضح ممارسات نظام تميم

قطر تسعى بـ«المشاكل» لإشغال العالم عن دعمها للإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2018

أحمد شعبان (القاهرة)

أيد سياسيون وخبراء حقوق إنسان في مصر بيان الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء الماضي، ردا على ادعاءات قطر، ووصفوه بأنه بيان قوي يفضح الممارسات القمعية التي مازال النظام القطري يمارسها ضد شعبه وضد دول الرباعي، بسبب استمراره في دعم الإرهاب.

وشددوا على أنه يجب على الدول التي تتحدث عن حقوق الإنسان ألا تقدم الدعم والحماية لشخصيات إرهابية تدعو لانتهاك حقوق الإنسان في دول أخرى، كما طالبوا المنظمات المعنية بحقوق الإنسان التي تتمتع بالصفة الاستشارية في الأمم المتحدة، التعاون مع الدبلوماسية الرسمية لدول «الرباعي»، في مواجهة التقارير الكاذبة التي تصدرها قطر وخاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وأن تمارس دورها كجزء من الدبلوماسية الشعبية، في فضح النظام القطري وأكاذيبه أمام هيئات الأمم المتحدة المختلفة لاسيما المجلس الدولي لحقوق الإنسان.

مزاعم قطر

وأشاد الدكتور سعيد اللاوندي أستاذ العلاقات الدولية بما جاء في البيان المشترك للدول الأربع، أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، ووصفه بأنه قوي في فضح الممارسات القمعية التي مازال النظام القطري يمارسها ضد شعبه وضد «الرباعي»، بسبب استمرار دعمه للإرهاب، مؤكدا أن قطر حتى الآن لم تلتزم بالبنود الـ 13 التي فرضتها دول «الرباعي» لإنهاء المقاطعة على الرغم من مرور 8 أشهر على بدء الأزمة حتى الآن، ولم تنفذ الدوحة أي بند من البنود وعلى رأسها وقف دعم وتمويل التنظيمات الإرهابية في العالم، مشيراً إلى أن قطر حتى الآن لها علاقات بالجماعات المشبوهة والمتطرفة في العالم كله، وتقوم بتمويلها وتدريبها وتحرص بشكل أو بآخر على تدعيم علاقتها بها، مؤكداً أن هذا السلوك يأتي على حساب اندماج قطر في الأسرة العربية، واعتبارها دولة مارقة وخارجة عن القانون. وأشار إلى أن «الرباعي» أكد في بيانه على الوساطة الكويتية، مبينا أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مستعد لأن يبذل أقصى ما عنده حتى تعود قطر إلى الصف الخليجي، وأن تعود إلى الأسرة العربية، لأن قطر حتى الآن تبدو وكأنها شاذة في الأسرة العربية، بسبب ارتمائها في أحضان الدول الغربية وإيران وتركيا، مشيراً إلى أن هذه الدول دعمت الخط الذي تسير فيه قطر وهو خط التشدد بشكل عام، مطالباً قطر بالعودة إلى نفسها والابتعاد عن القضايا الشائكة التي تثيرها من وقت لآخر خاصة مع جيرانها بهدف إشغال دول الرباعي بهذه القضايا، وإشغال العالم عن دعم قطر للإرهاب.

وحول سعي قطر إلى تسويق الأزمة بينها وبين دول الرباعي في المحافل الدولية، أكد اللاوندي أن قطر بسعيها هذا تريد أن تخلق مشاكل لإشغال دول الرباعي عن دعم قطر للإرهاب، كما فعلت من قبل عندما حاولت تسييس موسم الحج العام الماضي مع السعودية، وكما فعلت منذ أيام عندما ادعت قناة «الجزيرة» كذباً على لسان قائد القيادة المركزية الأميركية حول العمليات العسكرية السعودية في اليمن، حتى تنسى دول العالم أن قطر داعمة للإرهاب بشكل أو بآخر، مشيراً إلى أن علاقة قطر بتركيا وإيران وأميركا ودول الغرب سمحت لها بأن تأخذ وجهات نظر معينة وتقوم بتطويرها، وهذا ما حدث من قطر في خطابها الذي ألقاه وزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أمام مجلس حقوق الإنسان، عندما ادعت على دول الرباعي بأشياء لا تمت لها بصلة، لكنها من وقت لآخر تريد أن تشغل الدول الداعية لمكافحة الإرهاب ولا تذكرها بالبنود الـ 13 التي فرضتها على قطر ولم تلتزم بها حتى الآن. ... المزيد