• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م

أنباء عن مفاوضات فلسطينية - إسرائيلية سرية

الاحتلال يزيل الوجه العربي للقدس ويحول «بيت الشرق» فندقاً يهودياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2015

عبدالرحيم الريماوي، وكالات (رام الله، القاهرة)

ذكرت وكالة «قدس نت» الإخبارية الفلسطينية، نقلاً عن مصادر رفيعة المستوى لم تحددها، أن مسؤولين كباراً في السلطة الفلسطينية وأعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤولين إسرائيليين مقربين من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثوا خلال لقاء سري في القدس مؤخراً سبل استئناف عملية السلام المجمدة بسبب الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية. وأضافت أنهم اتفقوا على استمرار مثل هذه اللقاءات تأكيداً لرغبة الجانبين في العودة إلى طاولة المفاوضات بغية إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية.

وفي وقت لم يرشح آي تعليق رسمي من رام الله أو تل أبيب في هذا الشأن ذكرت صحيفة «كول هعير» الإسرائيلية أمس، أن بلدية الاحتلال في القدس صادقت على مخطط تحويل «بيت الشرق»، المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس الشرقية إلى فندق يهودي، والاحتفاظ بالمبنى التاريخي المشيد منذ العام 1897 على ان تهدم الإضافات المستحدثة فيه منذ خمسينيات القرن الماضي، وتضيف إليه 3 أقسام جديدة مع ملاءمتها الطابع الشرقي القديم.

وأكد وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية تيسير جردات أن تحويل «بيت الشرق» التاريخي إلى فندق يهودي خطوة خطيرة جدا، ستواجه فلسطينيا بحزم دبلوماسي، مذكِّراً بأن «خريطة الطريق» التي أعدتها اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط نصت على اعادة فتح المؤسسات الفلسطينية المغلقة في القدس المحتلة منذ العام 2001. وقال «ان الهدف من هذه الخطوة الإسرائيلية غير المسبوقة ليس فقط تهويد القدس، بل ضرب أي أثر لمنظمة التحرير في العاصمة الفلسطينية.

إلى ذلك، حذر رئيس مجلس قرية وادي فوكين غرب بيت لحم أحمد سكر من تمدد مستوطنة «تسور هداسا» اليهودية الواقع نصفها في أراضي القرية ونصفها الآخر داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948.

وتعتبر اسرائيل ان مستوطنة «تسور هداسا» كيبوتس على اعتبار انها موجودة داخل فلسطين المحتلة عام 1948، ولكن نصف تلك المستوطنة داخل تلك المناطق اما النصف الآخر اقيم في مناطق الضفة الغربية، خاصة على حساب اراضي قرية وادي فوكين. ... المزيد