• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

الاستمرار في تبني أجندة خاصة وضعتها إيران لضرب استقرار اليمن ومنطقة الخليج

مراوغات الانقلابيين تهدد «مـــــــــشاورات الكويت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

حسن أنور (أبوظبي)

أخيراً وبعد تأخر دام أربعة أيام انطلقت يوم الخميس الماضي جولة المشاورات اليمنية الثالثة، في دولة الكويت الشقيقة، تحت إشراف الأمم المتحدة بحضور رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وبمشاركة جميع أطراف النزاع. ورغم التحضيرات المكثفة التي سبقت جولة محادثات السلام اليمنية تأخر المتمردون كما اعتادوا من قبل كوسيلة للمراوغة على أمل تحقيق بعض المكاسب على حساب الشعب اليمني. ومراوغة الحوثيين وحليفهم المخلوع صالح وعدم إيفائهم بالتعهدات والالتزامات لها تاريخ طويل، وهي ليست المرة الأولى التي يتراجع فيها الحوثيون عند فرص حقيقية وجادة لإنهاء الأزمة اليمنية بشكل سلمي، فقد أفشل المتمردون من قبل الجولات السابقة التي جرت في جنيف وهو ما زاد من اليقين بأن لهم أجندة خاصة وضعتها قوة إقليمية، هي إيران تعمل ضد اليمن، والشعب اليمني، ومنطقة الخليج ككل، ولا ترغب في إحلال الاستقرار والأمن في المنطقة.

ففي ديسمبر الماضي، انعقدت الجولة الثانية من مفاوضات جنيف، وتلكأ الحوثيون عن الحضور في الموعد المقرر للاجتماعات، لكن التخلف عن الاجتماعات، قد لا يكون مهما بقدر تخلف الحوثيين عن الالتزام بكل الاتفاقات والقرارات الدولية، ابتداء من مخرجات الحوار الوطني وصولا إلى القرار 2216.

وفي مخرجات الحوار الوطني، الذي نصت نتائجه على حظر وجود الميليشيات المسلحة وتسليم الأسلحة إلى الدولة، والأهم اختطاف الحوثيين لأمين عام مؤتمر الحوار، أحمد عوض بن مبارك، الذي كان في طريقه إلى تقديم مسودة دستور جديد متفق على صياغته في جلسات الحوار، مبررين ذلك بأنه دستور مخالف لمخرجات الحوار.

أما بالنسبة للمبادرة الخليجية، فقد تم خرق كل بنودها برفض علي عبدالله صالح الخروج من المشهد السياسي بوضع يده في يد الحوثيين، الذين سيطروا على السلطة بقوة السلاح، وليس عن طريق انتخابات وتشكيل حكومة وإعداد دستور جديد وعرضه للاستفتاء من قبل اليمنيين، لكن القرار 2216 يلخص كافة هذه الخروقات وعدم جدية الحوثيين في إنهاء الأزمة اليمنية.

أيضاً خرق الحوثيون بنود قرار مجلس الأمن، ونجح المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ بعد جولات ماراثونية في الاتفاق مع الحوثيين على أن يطبقوا بعض بنودها كبادرة حسن نية منهم قبيل محادثات الكويت، وكانت أهمها وقف أعمال العنف وهو ما لم يحدث خلال اتفاق الهدنة الأخير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا