• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

محطات

بين النوتات أنشودة حلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2018

عزيزة ناصر

عيون تحدّق نحو الأفق، وقلب يخفق أملًا، ويد ترسم أحلاماً تزجلها مع خيوط الشمس، بين النوتات أنشودة حلم وطموح، بين أبواب مغلقة ومفاتيح منثورة.

على مسرح الحياة لوحات متباينة، هناك من يجسد واقعاً مقيداً، وهناك من يكسر الأبعاد الثلاثية في تلك الخطوط والألوان، يرسم طموحًا أكبر من ذلك البرواز المحدود.

لك القرار وحدك في اختيار تلك اللوحات، وأنت وحدك من يكمل باقي تفاصيل اللوحة.

من مسرح الحياة اتقن أبعاد ذلك البرواز، وارسم خارج السرب أبعد من ذك المحيط حولك، لتكن طموحاتك أكبر مما هو في الصورة، لا تدع تلك اللوحة كغيرها من اللوحات، اذهب وابحث وفتّش في مخيلتك، أبحر مع ذاتك، ماذا أريد أن أكون، وكيف سأكون، بين أحلام وتسويف.

أكمل تلك الصورة، لكن لا تنهها أبداً، لأنك لابد أن تدرك أن الوصول هو أعظم سعادة ورضى.

في قاموس الطموح لا توجد محطات للنهايات، واعلم أن لا مستحيل في وطني. فوطني أنجز وأعجز العالم بأسره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا