• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إطلاق «ملتقى أبوظبي للإجراءات العملية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن كلاً من بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، ولوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي ورئيس الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ومعالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة والمبعوث الخاص لشؤون الطاقة وتغير المناخ، عن تنظيم «ملتقى أبوظبي للإجراءات العملية» كحدث رفيع المستوى بعد الإعلان عن اتفاقية باريس لتغير المناخ.

وسينعقد الملتقى في 18 يناير 2016 ضمن «أسبوع أبوظبي للاستدامة» الذي يعد أكبر تجمّع من نوعه في العالم لمناقشة مختلف جوانب التنمية المستدامة والطاقة المتجددة.

ويهدف «ملتقى أبوظبي للإجراءات العملية» إلى تحويل هذه الأهداف إلى حلول عمليّة ومبتكرة لوضع السياسات وإقامة الشراكات واستقطاب التمويل وتطوير التقنيات الحديثة. وسيعمل هذا الحدث على مواصلة الزخم الذي تحقّق خلال المفاوضات الناجحة لمؤتمر باريس لتغير المناخ.

وبهذه المناسبة، قال بان كي مون إن أسبوع أبوظبي للاستدامة هو أول تجمّع دولي كبير ينعقد بعد التوصل إلى «اتفاقية باريس لتغير المناخ» التاريخية، ويعتبر منصة محورية لتحويل المبادرات السياسية إلى إجراءات وتدابير عملية.

وسيوفر «ملتقى أبوظبي للإجراءات العملية» فرصة مثالية لتقييم ودراسة النتائج والمُخرجات والمقررات التي توصل إليها المؤتمر الحادي والعشرين للأطراف، وسيتم التركيز بشكل خاص على تحديد ومعرفة الإجراءات العملية والمبادرات والخطط التي يمكن القيام بها من قبل القطاعيْن العام والخاص، وذلك قبل دخول اتفاق باريس حيّز التنفيذ في عام 2020، مما يعكس دور وأهميّة «أسبوع أبوظبي للاستدامة» كمنصة لإطلاق التقنيات المبتكرة والإعلان عن السياسات ووسائل التمويل الجديدة.

وقال لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي ورئيس مؤتمر باريس للمناخ «حظيت اتفاقية باريس لتغير المناخ بترحيب واسع النطاق باعتبارها إنجازاً طموحاً، ويتعين علينا الآن التحرك بسرعة لتطبيق بنودها، وسيلعب «أسبوع أبوظبي للاستدامة» دوراً هاماً في هذا الصدد خاصة وأنه سيجمع نخبة من الخبراء والشخصيات المؤثرة حول العالم للاضطلاع بوضع حلول من قبل جميع الأطراف».

من جانبه، أكدَّ معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر أنّ اختيار دولة الإمارات لعقد هذا الملتقى يؤكد ثقة المجتمع الدولي بالجهود التي تبذلها الدولة من خلال الرؤية بعيدة المدى للقيادة والتي تركز على التعاون مع المجتمع الدولي وتعزيز الجهود الهادفة لبناءِ مستقبلٍ مستدام.

وقال الجابر «نتطلع لاستقبال شركائنا الدوليين خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، وكلنا ثقة بأن «ملتقى أبوظبي للإجراءات العملية» سيقدم منصةً مهمة تتيح للمشاركين فيه تحديد مجالات وآفاق التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، وتشجيع تبنّي حلول مناسبة وقادرة على خلق فرص مجدية تجارياً لتسريع نشر التقنيات المبتكرة وتنويع الاقتصاد والحد من تداعيات تغير المناخ».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا