• الاثنين 03 رمضان 1438هـ - 29 مايو 2017م

عدم وجود «دكة بدلاء» علامة استفهام

محسن صالح: التراجع «طبيعي» في ظل اختيارات خاطئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 مارس 2017

وليد فاروق (دبي)

اعتبر محسن صالح، الخبير الكروي والمحلل الرياضي، أن المستوى المتراجع والنتائج السلبية التي تفرض نفسها على فريق الشباب في هذه المرحلة من الموسم «طبيعية»، في ظل وجود عوامل عديدة وأسباب أحاطت بالفريق، منذ بداية الموسم وحتى الآن، أدت إلى هذا التراجع.

وأشار إلى أن على رأس العوامل التي أدت إلى هذا التراجع، أن المحترفين الأجانب الذين تم اختيارهم لتدعيم صفوف الفريق هذا الموسم، لم يكونوا على المستوى الذي يمكنه أن يعزز من قدرات الفريق، فأغلبهم مستواه متواضع ولم يساعد الفريق على تحقيق طموحاته، ومن المفترض أن يكون الأجانب هم أعلى مستوى من المواطنين.

وأضاف: «عانى فريق الشباب أيضاً من مشكلة تعدد الإصابات وبشكل كبير لعدد من أبرز لاعبيه، وهو ما أثر على حالة الاستقرار الفني للاعبين، في ظل وجود دخول وخروج عناصر كل فترة في التشكيلة الأساسية، وهو ما حرم الفريق من فكرة تثبيت التشكيل لتحقيق التجانس والانسجام بين اللاعبين».

وشدد محسن صالح على أن العنصر الثالث الأهم تمثل في عدم وجود «دكة بدلاء» قوية قادرة على تدعيم الفريق في التوقيتات المهمة والحساسة، خاصة أنه في ظل تراجع مستوى الأجانب وتعدد الإصابات، كان لابد من وجود بدلاء يكون في مقدورهم سد احتياجات الفريق، لكن هذا لم يحدث أيضاً.

واعتبر محسن صالح أن الجهاز الفني الذي تولي مسؤولية الفريق لم ينجح في إيجاد الطريقة التي تلائم قدرات لاعبيه، وتجعله يساير قدرات الفرق المتنافسة في دوري الخليج العربي، ولم يقدم حلولاً فنية تدعم الفريق، وربما طريقة لعبه لا تناسب إمكانات اللاعبين، كما أن المدرب الذي تولى المسؤولية في منتصف الموسم كان لديه اندفاع هجومي، وطريقة مفتوحة ترتب عليه مشاكل دفاعية كثيرة، واستقبال أهداف بالجملة في معظم المباريات، في الوقت الذي كان من المفترض أن يؤدي بحذر أكبر.

وقلل من جدوى النتائج التي حققها في بداية الموسم، بتحقيقه الفوز في 4 مباريات متتالية وتعادله في المباراة الخامسة قبل أن يخسر أولى مبارياته في الجولة السادسة، وقال: «بداية الموسم دائماً ما تكون الفرق في قمة التركيز بفضل معسكرات الإعداد والاهتمام الزائد قبل انطلاق الموسم، لذلك معظم الفرق تظهر في أفضل حالتها في الجولات الأولى من الدوري، ولكن مع مرور الوقت تبدأ المشاكل وتحدث الإصابات، ويقل الاهتمام من اللاعبين أنفسهم، وينسى كل لاعب واجباته، وهناك محترفون أجانب يقل عطاؤهم بمجرد استلامهم مستحقاتهم المالية، فتقل دوافعهم».

كما قلل صالح من تأثير تغيير الإدارة على مستوى ونتائج الفريق، معتبراً أن اللوم الأكبر يقع تحديداً على صاحب وجهة النظر في اختيارات اللاعبين، سواء كان المدرب أو اللجنة الفنية التي تقوم بالتعاقدات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا