• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكاذيب هيومان رايتس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2015

لماذا نعطي وزناً للمنظمات الأجنبية التي تدعي رعاية حقوق الإنسان في دول العالم، فمنظمة مثل «هيومان رايتس ووتش» لها سجلها الطويل في «فبركة» وتزوير تقاريرها عن الدول العربية بشكل خاص، فلا يكف مندوبوها عن إدانة مصر على مكافحتها للإرهاب، ويهاجمون السعودية على تمسكها بتعاليم الدين الحنيف، وتفتح المنظمة أبوابها وآذانها لكل من هب ودب، وتعقد مؤتمرات صحفية دفاعاً عن حقوق الشواذ، ويكفي تلك المنظمة عاراً هجومها على المملكة الأردنية عقب إعدام الإرهابية ساجدة الريشاوي، ووصف تنفيذ الحكم بأنه «إجراء انتقامي لن يضعف داعش» لتتساوى منظمة «حقوق الإنسان» مع «داعش» في التعاطف مع تلك الإرهابية، التي شاركت في مذبحة بسكة خلال تفجيرات فندق عمان.

إن بلادنا لا تحتاج إلى تقييم حقوق الإنسان، فأيادي أبناء زايد وراشد البيضاء واضحة وبارزة في أنحاء المعمورة، والتعايش بين مختلف الجنسيات في الإمارات أبلغ رد على التقرير الذي تنتوي تلك المنظمة إعلانه، ولن ينطوي إلا على أكاذيب وادعاءات بلا شهود أو أدلة، ومن ادعى - كذباً - مقتل الآلاف في فض اعتصام رابعة الإرهابي بالقاهرة لن يجد صعوبة في شن هجوم على الصروح التي تشيدها الدولة ولن تعطل كل تقارير تلك الجمعيات المشبوهة مسيرة الإمارات الحضارية.

محمد أشرف - دبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا