• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مؤيدو الانفصال ينددون بتدخله

مؤيدو الانفصال ينددون بتدخله أوباما يحث البريطانيين على البقاء في الاتحاد الأوروبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 أبريل 2016

لندن (وكالات)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بوضوح من لندن، رغبته ببقاء بريطانيا، الدولة الحليفة، داخل الاتحاد الأوروبي، ما أثار انتقادات من مؤيدي خروج المملكة من الاتحاد، فيما تناولت محادثاته أيضا جهود مكافحة تنظيم «داعش».

وفي مقال طغت عليه نبرة شخصية، نشرته صحيفة «ديلي تلجراف» بعد ساعات على هبوط الطائرة الرئاسية في لندن، كتب اوباما، «إن الاتحاد الأوروبي لا يقلل من نفوذ بريطانيا، بل على العكس يعطيه بعداً أكبر».

وبادر اوباما إلى تناول هذه المسألة الساخنة، يقيناً منه بأنها ستطرح حتماً خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعد الظهر، فأعرب عن موقفه بشكل صريح ومباشر قبل شهرين من الاستفتاء حول الانتماء إلى الاتحاد الأوروبي الذي ستنظمه بريطانيا.

وأكد أوباما في مقالته الطويلة، «أن الولايات المتحدة والعالم بحاجة إلى استمرار نفوذكم الكبير بما في ذلك داخل أوروبا»، في موقف منحاز قلما يتبناه اوباما حيال الشؤون الداخلية لدولة ثالثة. وسارع أنصار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى التنديد بهذا التدخل، وقال رئيس بلدية لندن بوريس جونسون «اسمعوا أقواله ولا تفعلوا أفعاله»، متهماً اوباما في صحيفة «ذي صن» الشعبية بـ«الخبث» و«عدم التماسك».

وفي موقف مثير للجدل، ذكر جونسون بجذور اوباما الكينية، محركا من جديد قضية تم نفيها، مفادها أن الرئيس الأميركي أعاد تمثالاً نصفياً لونستون تشرشل إلى السفارة البريطانية فور دخوله إلى البيت الأبيض عام 2009.

وقال رئيس حزب «يوكيب» المعادي للهجرة نايجل فاراج «اوباما لا يحب البريطانيين كثيرا.. جده نشأ في كينيا، المستعمرة البريطانية السابقة، وهو لم يتجاوز هذه المسألة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا