• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مع اللـه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2015

يامن يراني على ذنبي فيُمهلني، جُد لي بعفوك إن الذنب أشقاني.

فما لعفو الله وغفرانه نهاية، حيث قال في حديثٍ قدسي: «... يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي..». فما أعظمكِ ربي، وأجل رحمتك. أما سمعتم عن قصة العبد قاتل التسعة والتسعين، داخل الجنة ؟ فأخطاؤنا تُغفر بسجدة، وسيئاتُنا تُمحى ببسمة، ومعاصينا يُعفى عنها بلؤلؤة ساقطةٍ من عينٍ باكية في يوم مضى منه ثلثاه.

فلطلب عفوك وغفرانك تحدث الشعراء واستنبطوا، فيقول الشاعر - مناجياً ربه-:

امنُن عليَّ بتوبةِ تمحو بها

ما كان مني في الزمان الأولِ

فاللهم غفرانك وإكرامك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا