• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

قافلة مساعدات دولية ثانية لنازحين بمناطق خاضعة للمعارضة

واشنطن: 90 ألف قتيل سقطوا في النزاع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 فبراير 2013

عواصم (وكالات) - قال وزير الخارجية الأميركي الجديد جون كيري أمس، إن عدد قتلى النزاع في سوريا قد يكون بلغ 90 ألفاً بحسب تقديرات لنظيره السعودي الأمير سعود الفيصل. وأعلن كيري وإلى جانبه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، «كانت لي فرصة...للتحدث هذا الصباح (الخميس) مع وزير الخارجية السعودي. أول ما قاله لي هو أنه ربما هناك 90 ألف قتيل في سوريا بحسب تقديراته». وتقدر الأمم المتحدة أن عدد القتلى في النزاع السوري على مدى 23 شهراً «يقترب من 70 ألفاً». وقال كيري إن «الوضع الإنساني المأسوي» في سوريا، كان أحد أهم المواضيع على جدول المحادثات المزدحم في أول لقاء له بوزارة الخارجية مع أمين عام الأمم المتحدة.

وكان كيري أعلن أمس الأول بعد محادثات مع نظيره الأردني ناصر جوده أن واشنطن وعمان ستجددان الخطوات لحث روسيا، حليفة سوريا، على ممارسة مزيد من الضغط على الرئيس بشار الأسد ليتخلى عن منصبه. وقال كيري «أريد أن أعرف من الأمين العام رأيه في ما يمكن القيام به... أن نحاول تغيير حسابات الأسد لوقف سفك الدماء وإطلاق عملية انتقال سياسي نحو مستقبل ديمقراطي». ونبه كيري إلى أن «الأعداد الكبيرة» للاجئين الذي فروا من النزاع المستمر منذ 23 شهراً، يمثل عبئاً ضخماً على جيران سوريا.

إلى ذلك أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان أمس الأول، أنها نجحت وللمرة الثانية في إيصال شحنة من المساعدات الإنسانية قادمة من دمشق واللاذقية إلى منطقة قريبة من الحدود التركية تسيطر عليها المعارضة، حيث يتواجد الآلاف من السوريين النازحين داخلياً والذين يحتاجون إلى المساعدات بشكل عاجل وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري والجماعات المحلية. وذكر بيان للمنظمة الدولية أن قافلة تتألف من شاحنات تحمل ألف خيمة و15 ألف بطانية، وصلت إلى منطقة باب الهوى قرب الحدود السورية التركية حيث تم تسليم محتوياتها لتوزيعها.

وأوضح أنطونيو جوتيريس المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة أنه رغم المخاطر التي تحيط بعملية إيصال المساعدات الإنسانية إلى تلك المنطقة من سوريا والتعقيدات التي تصاحبها، إلا أنه وأمام الحاجة الماسة لإغاثة النازحين بالداخل، فإنه لابد من اتخاذ الإجراءات حيث يحتم الواجب الأخلاقي بذل كل الجهود لمساعدة هؤلاء المدنيين الذين يواجهون معاناة كبيرة. وكانت المفوضة تمكنت في وقت سابق بنهاية يناير الماضي، من توصيل مساعدات طارئة لمخيمات بائسة في منطقة أطمة على الحدود التركية ومناطق حمص.