• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أعلن أن نسبة احترام وقف إطلاق النار 80% ونفى نقل المشاورات لبلد آخر

المبعوث الدولي: اليمن أقرب إلى السلام أكثر من أي وقت

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 أبريل 2016

الكويت، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

وصف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أجواء مشاورات السلام اليمنية في يومها الثاني بالكويت بأنها كانت «بناءة وتعد بتقدم مهم» في مساعي حل الأزمة اليمنية.

وقال ولد الشيخ أحمد في بيان تلاه خلال مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء جلسة المشاورات اليمنية أمس الجمعة إن خطة العمل المطروحة تشكل هيكلية صلبة لمسار سياسي جديد سوف يساعد اليمن واليمنيين على الاستقرار والعيش بسلام. وشدد على أن التوصل إلى حل عملي وإيجابي يتطلب تقديم تنازلات من مختلف الأطراف اليمنية، تعكس مدى التزامها وسعيها إلى التوصل لاتفاق شامل لحل الأزمة اليمنية. وأضاف أن المرحلة الحالية دقيقة وتتطلب تقديم رسائل خاصة ولاسيما إلى اليمنيين في ضوء الوضع الصعب والنزاع الذي طال أمده، معربا عن ثقته بأن «العزيمة اليمنية لن تستسلم». وذكر «أننا حاليا أقرب إلى السلام أكثر من أي وقت مضى» مؤكدا أن تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن يعد أولوية بالنسبة للأمم المتحدة.

ودعا المشاركين السياسيين في المشاورات إلى تحكيم ضمائرهم ومعالجة الثغرات بروح بناءة وتحويل الخلاف إلى اختلاف يغني التركيبة السياسية بما يضمن تماسك النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي. وكشف المبعوث الأممي أن وقف إطلاق النار احترم بنسبة 70 إلى 80% في عموم اليمن. وأكد أن جلسة الأمس ركزت على ملف وقف إطلاق النار وقال إننا نعمل على تثبيته وهناك تجاوب من الطرفين.

ونفى ولد الشيخ صحة ما يتردد من أنباء عن نقل مشاورات السلام اليمنية من الكويت إلى أي بلد آخر. وأكد أن «المشاورات متواصلة في دولة الكويت ونحن مستمرون في هذا الجو الإيجابي وصولا إلى إيجاد حل ملموس وصلب» للأزمة اليمنية. وردا على سؤال حول موافقة وفد الحوثيين ووفد المؤتمر الشعبي العام على النقاط الخمس التي ترتكز عليها المشاورات قال «إننا متمسكون منذ البداية بأن تكون هذه المفاوضات تحت مظلة القرار الأممي 2216 وهناك برنامج للعمل وخريطة طريق وجدول أعمالنا يتشابه مع النقاط الخمس للوصول إلى صورة موحدة وشاملة وإلى حل شامل وكامل في اليمن». وعن التعهدات أو الوعود التي قدمت خلال المشاورات بشأن وقف إطلاق النار أوضح أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في العاشر من أبريل الجاري، ونعمل على تثبيته رغم صعوبة مثل هذه الأمور في الحروب. وقال إنه على الرغم من التحديات على الأرض فإن نسبة الالتزام بوقف إطلاق النار وفق التقارير المحلية ولجنة التهدئة والتنسيق تتراوح ما بين 70 و 80 في المئة من في اليمن.

وتقدم المبعوث الأممي لليمن ببالغ الشكر لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا على الدعوة الكريمة إلى عقد هذه المشاورات وعلى جهودها الجبارة وكل التسهيلات التي قدمت لاستضافة المشاورات. كما أعرب عن شكره للمجتمع الدولي على «الدعم الدائم والمتابعة الفعالة للملف اليمني» لافتا في الوقت ذاته إلى الدور الذي يؤديه الإعلاميون في تهدئة النفوس ونقل واقع ما يجري في اليمن خلال هذه المرحلة الحساسة. وشدد على أن الأمم المتحدة ستعمل على تكثيف جهودها ليكون السلام عنوان المشاورات ونتيجتها باعتباره خيارا للجميع. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا