• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في 5 أشهر

الاحتيال الهاتفي يتصدر الاتصالات الواردة إلى عمليات شرطة دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

دبي (الاتحاد)- تصدّرت قضايا النصب والاحتيال الهاتفي في مجموع الاستفسارات الجنائية الواردة إلى مركز الاتصال للحالات غير الطارئة بالإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي بمجموع 5658 اتصالاً خلال الشهور الخمسة الأولى من 2013.

وبالرغم من تحذيرات القيادة العامة لشرطة دبي وعبر وسائل الإعلام المستمرة من مغبة التواصل مع المحتالين أو مجاراتهم أملاً في الحصول على ربح سريع من خلال جائزة وهمية تكون عواقبها خسائر مادية فادحة ومضيعة للوقت والجهد، إلا أن مجموع المبلغ المالي والذي تم تحويله من قبل أحد الضحايا وعلى شكل أرصدة هاتفية وصل إلى 30 ألف درهم، وفق موظفي مركز الاتصال «901».

وأكدت منيرة أحمد المرزوقي، رئيس شعبة مركز المعلومات في 901، أن مجموع الاتصالات الواردة والمتعلقة بقضايا الاحتيال الهاتفي تصدرت قائمة الاستفسارات الجنائية خلال العام 2013، من خلال 5658 اتصالاً منذ بداية العام وحتى شهر مايو من العام الماضي، مقابل 5107 مكالمات خلال العام الماضي.

وأوضحت أن بائعي الأوهام والربح السريع يستقطبون ضحاياهم من خلال الاتصال وإيهامهم بالفوز بجوائز وهمية تتجاوز قيمتها ملايين الدراهم عبر قضايا النصب والاحتيال الهاتفي، مستغلين المناسبات الدينية والوطنية بالدولة، منوهة إلى إحدى القضايا التي أكد فيها المشتكي أن المحتال ادعى فوزه بجائزة بمليون درهم بمناسبة العيد الوطني.

ولفتت إلى تحذيرات المركز من مغبة التواصل مع هؤلاء المحتالين أو مجاراتهم أملاً في الحصول على ربح سريع وجائزة وهمية تكون عواقبها خسائر مادية فادحة ومضيعة للوقت والجهد، موجهة أصحاب الشكاوى الذين تورطوا فعلياً إلى الجهات المختصة من أجل تسجيل القضية ومتابعة الإجراءات القانونية.

وفيما يخص قضية الضحية الذي حول 30 ألف درهم، أوضحت مريم علي صالح موظفة خدمة عملاء بالمركز أنها تلقت اتصالاً من أحد الأشخاص يفيد بأنه تعرض لعملية نصب واحتيال عبر الهاتف قام خلالها المحتال بسلبه نحو 30 ألف درهم على شكل بطاقات تعبئة حولها إلى الجاني، بقيمة 500 درهم، لكل منها.

وأضافت أن الضحية تلقى اتصالاً من أحد الأشخاص أبلغه فيه عن ربحه جائزة بقيمة مليون درهم وعليه للحصول على قيمة الجائزة تنفيذ بعض الإجراءات المتعلقة بإتمام المعاملة وتحويل رصيد إلى هاتف الجاني بقيمة 1000 درهم، ومن ثم توالت طلبات الجاني ومراوغته يوماً بعد يوم حتى وصلت قيمة ما تمّ تحويله إلى مبلغ 30 ألف درهم.

وأشارت إلى أن المتصل عبر عن أسفه الشديد لوقوعه كضحية بهذه الطريقة الساذجة على الرغم من وعيه وإدراكه لوجود هذه الحالات، إلا أنه كان يأمل بحصوله على قيمة الجائزة، إضافة إلى الأسلوب الخبيث والدهاء الذي تحلى به الجاني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض