• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رحيل الروائي العراقي محمد شاكر السبع في كندا

غريب آخر يسقط في منافي العراقيين الشاسعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 أبريل 2016

ظافر جلود (دبي)

توفي في أحد مستشفيات مونتريال في كندا الروائي العراقي محمد شاكر السبع عن عمر (73 عاماً) بعد معاناة مريرة وقاسية مع المرض ومسيرة حافلة بالعطاء في ميداني الصحافة والأدب. عرف بحواراته التي لا تخلو من سخرية. والراحل السبع من مواليد مدينة العمارة في محافظة ميسان العام 1943، أكمل دراسته هناك قبل أن يُعين موظفاً حكومياً في دائرة الطابو (التسجيل العقاري) في مدينة العمارة التي ستحضر في أغلب رواياته، وكان يكتب في مجلة (الوعي الحر) قبل أن يعمل صحفياً في مجلة ألف باء البغدادية وليحقق نجاحاً في كتابة التحقيقات الصحفية لاسيما كتاباته عن الأهوار جنوب العراق، التي سبر غورها ليكون أحد أفضل كتاب التحقيقات الصحفية في الصحافة العراقية.

حصل على دبلوم فلسفة من إسبانيا العام 1982 وعمل في المركز الثقافي العراقي في إسبانيا قبل أن يعود إلى بغداد ليحط رحاله مطلع التسعينيات في جريدة الجمهورية في موقع معاون مدير التحرير. غادر العراق العام 2000 إلى عمان، ومن ثم إلى مغتربه الكندي لتكون نهايته التي لم يكن يريدها.

ترك الراحل السبع الكثير من القصص والروايات:

النهر والرماد، المقبرة، ذلك الشتاء البعيد، الحقول البيضاء، المقطورة، الثلوج الساخنة، حكايات بلا شتاء، أغنية الصياد الصغير، نومي، نذير الططوه، الطريق إلى المشنقة، كما له أربع روايات للفتيان هي: الأبطال الثلاثة، المهربون، رحلة البحارة الشجعان، الأبطال لا يقهرون.

برحيله يترك محمد شاكر السبع سؤالا مريراً: من ينقذ المثقف والكاتب والصحفي العراقي في غربته من أوجاع الغربة والمرض والحاجة؟ بعد أن تساقط الكثير منهم في المنافي والمَهاجِرْ!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا