• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

بعد انتعاش الصادرات

قطاع النفط الأميركي يتحول إلى مركز تكرير للعالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 مارس 2017

ترجمة: حسونة الطيب

عند استحواذ «بي بي أف إنيرجي» على مرفق للتكرير من أكسون موبيل في نهر المسيسبي في 2015، لم تهدر الشركة الكثير من الوقت لحشد طاقة المحطة، مع الوضع في الاعتبار مواصلة عمليات تصدير الوقود المربحة. وفي غضون ثلاثة أشهر فقط، استعدت بي بي أف، لتحميل أول ناقلة تتوجه للخارج. وفي نهاية السنة الماضية، تمكنت الشركة التي تتخذ من نيوجرسي مقراً لها، من تصدير 22 ألف برميل يومياً من الوقود، أي ما يساوي 16% من السعة الإنتاجية لمحطة التكرير، النسبة التي تخطط لرفعها إلى 25% في الوقت الحالي.

وبي بي أف، ليست الشركة الوحيدة العاملة في هذا المجال. ومن شركات إنتاج النفط الكبيرة مثل شيفرون، إلى تلك المتخصصة في التكرير مثل فاليرو إنيرجي، حوّل قطاع التكرير الأميركي توجهاته خلال السنوات الخمس الماضية، مستفيداً من الفجوة التي خلفتها شركات التكرير المتعثرة في أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا. وبذلك، تكون هذه الشركات، قد ساهمت في تحويل تجارة كانت ولفترة طويلة من الوقت حكراً على الصعيد المحلي، إلى الصعيد العالمي الرحب.

ويقول إيفان ساندريا، مدير سييرا للغاز والنفط، الشركة التي تخطط لبناء مرفق بغرض استيراد الوقود من أميركا للمكسيك، :»أصبحت مرافق التكرير الأميركية اليوم، مرافق تكرير لأرجاء العالم كافة».

وسجلت الشركات الأميركية في العام الماضي، رقماً قياسياً من المواد المكررة، ناهز 3 ملايين برميل يومياً، ما يزيد عن ضعف ما تم تصديره قبل عقد بنحو 1,3 مليون برميل يومياً، وفقاً لبيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة.

ويحل البنزين، في مقدمة أنواع الوقود المكررة، بصادرات حققت رقماً غير مسبوق، يقدر بنحو مليون برميل يومياً في ديسمبر، بزيادة عشرة أضعاف، مقارنة بعقد من الزمان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا