• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

«أونروا» تطلب 300 مليون دولار لبرامجها الطارئة في الضفة وغزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 فبراير 2013

غزة (وكالات) - أطلقت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «أونروا»، أمس، نداء استغاثة عاجلاً إلى الدول والجهات المانحة، لجمع مبلغ 300 مليون دولار أميركي، من أجل دعم برامجها الطارئة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين الفقراء في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، الخاضع لحصار إسرائيلي منذ منتصف عام 2006، باعتبارهم الأكثر حرماناً في الشرق الأوسط. وأوضحت أنه سيتم تخصيص 78 مليون دولار لخدمة نحو 750 ألفاً من المنتفعين الفقراء في قطاع غزة، وتوفير فرص عمل مؤقتة، وبرنامج مساعدة نقدية لهم. وسيتم أيضاً تمويل برامج الصحة النفسية المجتمعية والتدخلات الصحية في حالات الطوارئ، ومشاريع المياه والصرف الصحي، في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقالت نائب المفوض العام للوكالة مارجو إليس، خلال صحفي عقدته في غزة، «يتداعى القادة السياسيون والجهات المانحة للاستجابة للكوارث الطبيعية الجديدة في جميع أنحاء العالم، إلا أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة الضفة الغربية، التي هي من صنع الإنسان، لا تزال قائمة، وتتفاقم، مع عدم وجود أي علامة على التراجع، بعد أكثر من ستة عقود (من احتلال فلسطين)، كما أن نقص التمويل للخدمات الأساسية والضرورية في الأراضي الفلسطينية المحتلة أصبح حقيقة واقعة على الرغم من الاحتياجات الأساسية المتزايدة للفلسطينيين، وخاصة اللاجئين، مع عدم وجود حل للنزاع في الأفق».

وأكدت مديرة دائرة الإغاثة والخدمات في «أونروا» مارثا مايرز أن هناك تراجعاً مستمراً بلا توقف، مع قدرة مقيدة على الإنتاج والإبداع بسبب الحصار، وحصد الأرواح بالاعتداءات الإسرائيلية، وتقويض المجتمع، وتطلعات للوفاق السياسي، ما يقلل فرص التوصل إلى نتائج إيجابية. وقالت للصحفيين «لقد انتقل الفلسطينيون من كونهم إحدى دول العالم الثاني على مدى السنوات الثلاثين الماضية ليصبحوا من بلدان العالم الثالث في قطاع غزة وخارج مقاطعة رام الله في الضفة الغربية». وأكد مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة روبرت تيرنر الضرورة الملحة لهذا النداء. وقال للصحفيين «إن أونروا هي الملاذ الأول للعديد من المنتفعين، لذلك هناك حاجة ماسة لهذه المساعدات». كما أكد ذلك مدير عمليات الوكالة في الضفة الغربية فيليبي سانشيز، قائلاً «نحن نشهد في الضفة الغربية زيادة في عدد عمليات الهدم وحوادث العنف من قبل المستوطنين التي غالباً ما تؤدي إلى مصادرة الملكية والتهجير القسري، بما يؤثر إلى حد كبير على اللاجئين».