• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

كشف تفاصيل عميل «الموساد» المنتحر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 فبراير 2013

عواصم (وكالات) - كشف محام إسرائيلي أمس تفاصيل في لغز جاسوس إسرائيلي من أصل أُسترالي قيل إنه انتحر أثناء احتجازه سرياً باسم مزور لأسباب أمنية في سجن الرملة شمالي فلسطين المحتلة.

وقال محامي حقوق الإنسان الإسرائيلي أفيجدور فيلدمان لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن عميل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» اليهودي الأسترالي المهاجر بن زايجر (34 عاماً) اعتقل عام 2010 ووجهت اليه اتهامات خطيرة قبل انتحاره وناقش مع السلطات الإسرائيلية الاعتراف بالذنب فيها، لكنه لم يحدد تلك الاتهامات. وأوضح «كان وضعه هو السجن الاحتياطي حتى نهاية الإجراءات وكانت المفاوضات جارية مع مسؤولين بارزين في مكتب النائب العام (الإسرائيلي) في محاولة للتوصل إلى نوع من اتفاق للاعتراف بالذنب».

وأضاف «أبلغه المستجوبون بأنه يمكنه أن يتوقع فترة سجن طويلة ويعزل عن أسرته والمجتمع اليهودي. لم يتركوا وسيلة ضغط معنوي إلا واستخدموها وأظن أن هذا تسبب في هذه النتيجة المأساوية». وذكر أنه التقاه في شهر ديسمبر عام 2010 عشية وفاته، حيث نفى صحة الاتهامات الموجهة إليه. وتابع «عندما رأيته، بدا عاقلاً ومتزناً وكان يوازن بعقلانية بين خياراته القانونية ولم تكن هناك أي إشارات إلى أنه سوف ينتحر».

ونقلت صحيفة «الجريدة» الكويتية أمس عن مصادر غربية لم تكشف هوياتها قولها إن زايجر شارك في عملية اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح في دبي عام 2010. وأوردت شبكة «فيرفاكس» الإعلامية الاسترالية رواية مختلفة وقالت إن مسؤولي أمن استراليين اشتبهوا في أنه ربما كان على وشك إفشاء عمليات استخبارات إسرائيلية، من بينها استخدام «الموساد» جوازات سفر أسترالية مزورة، إما لحكومة أُستراليا أو لوسائل الإعلام قبل اعتقاله. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المسؤولين الإسرائيليين اشتبهوا في خيانته.