• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رسم وموسيقا وغناء

«طلاب جامعة السوربون».. مواهب على طريق الفن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 أبريل 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

للعام الخامس على التوالي يتنافس طلاب جامعة باريس السوربون -أبوظبي، في إبراز مواهبهم المختلفة في مجالات الرسم والموسيقا والغناء، وغيرها من نواحي الإبداع، عبر فعالية «مواهب جامعة السوربون»، التي أقيمت مساء أمس الأول في المسرح الملحق بالجامعة، والذي يشهد إقبالاً متزايداً من الطلاب والطالبات للمشاركة في هذه الفعالية عاماً بعد عام، تأكيداً على قيمة الفنون في بناء الوجه الآخر لشخصية الطلاب، وفي الوقت ذاته إتاحة الفرصة أمامهم لقضاء أوقات ممتعة داخل جدران الجامعة، ما يعزز العلاقة بين الطلاب والبيئة الدراسية.

صفوف فنية

وتقول كلود حبيب، معلمة الرسم بالجامعة ومسؤولة عن فعالية «مواهب جامعة السوربون»: «إن الجامعة توفر صفوفاً فنية، تشمل الرسم والموسيقا والغناء والرقص لطلبتها الموهوبين، ومن خلالها يسعى المشاركون إلى تعزيز قدراتهم على الابتكار في مجالات الفن المختلفة، ولضمان أفضل تجربة فنية لهم توفر إدارة الجامعة أساتذة مبدعين في مجال الفن على أنواعه لتعليمهم أصول الموسيقا والرسم والغناء ومساعدتهم على تكوين شخصية فنية من حيث الأداء والارتياح على المسرح والتفاعل مع الجمهور، باعتبارها من أهم الأدوات التي تساعد الأفراد على تقديم ما لديهم من طاقات ومواهب. وتشهد الصفوف الفنية إقبالاً كبيراً من الطلبة الذين يختارون أساليب الفن المختلفة للتعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم».

حاجز التردد

من ناحيتها، قالت روضة الهاملي، طالبة سنة أولى في مجال تعليم اللغة الفرنسية، وشاركت في فعالية الموسيقا: «تتسم شخصيتي بالخجل ولكن شغفي للموسيقا عزز ثقتي بنفسي كثيراً، حيث تميزت موهبتي من خلال مشاركتي في المسابقات وكأن الموسيقى هي الوجدان التي أتنفس بها وأترجم من خلالها وبصدق عن مشاعري وإحساسي تجاه الآخرين».

وأشادت الهاملي، بتجربة جامعة باريس السوربون- أبوظبي، التي يسرت الدعم لها وزملائها، حيث لعبت دوراً كبيراً في تخطيها لحاجز التردد للتعبير عن موهبتها الفنية التي صارت تقدمها أمام الجمهور بقدر كبير من الارتياح والثقة بالنفس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا