واشنطن تدعم طوكيو بـ «المظلة النووية» وبيونج يانج تلوح باستخدام الصواريخ الباليستية

كوريا الجنوبية ترد على «الشمالية» بتجربة «كروز» وتكثيف المناورات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 فبراير 2013

عواصم (وكالات) - أعلنت كوريا الجنوبية امس عن تكثيف مناوراتها العسكرية الواسعة بالتعاون مع القوات الأميركية تحسبا لتهديدات جارتها الشمالية التي كانت أجرت تجربة نووية ثالثة تحت الأرض الثلاثاء الماضي، حيث أشارت إلى تجربة صواريخ «كروز» جديدة وأكدت عزمها إجراء تدريبات بالمدفعية على المنطقة الحدودية منزوعة السلاح اليوم الجمعة. في وقت لوحت فيه بيونج يانج باستخدام الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ضد ما وصفته بـ»القوات المعادية».

وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن قواتها واصلت بالتعاون مع القوات الأميركية تدريبات شاملة في البحر والجو والأرض قبالة السواحل الشرقية والغربية، وقالت إنه من المخطط إجراء تدريبات على القصف بالمدفعية بالقرب من حدود كوريا الشمالية اليوم الجمعة. ونشرت القوات البحرية الكورية الجنوبية والأميركية نحو 10 سفن حربية ومدمرات وغواصات وسفن مشاة بحرية وقوارب سريعة.

وقام وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم كوان جن بزيارة إلى وكالة تطوير الدفاعات في مدينة ديجيون التي تبعد مسافة 164 كيلومترا جنوب سيؤول، للاطلاع على عمليات تطوير صواريخ باليستية طويلة المدى. ونشرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية مقاطع فيديو لاختبارات أجريت على صواريخ «كروز» جديدة يمكن بمداها الذي يزيد على ألف كيلومتر أن تصل إلى أي نقطة في كوريا الشمالية.

وقال مسؤولون إنه يمكن لصواريخ «كروز» إصابة أهداف في أي مكان في كوريا الشمالية. وأصدرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية لقطات مصورة لصواريخ أثناء إطلاقها من مدمرات وغواصات لتصيب أهدافا وهمية. وقال الميجور جنرال ريو يونغ- جيو في مؤتمر صحافي يمكننا بهذا الصاروخ ضرب أي منشأة أو معدات أو هدف محدد في أي مكان في كوريا الشمالية في أي وقت نختاره». وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع كيم مين-سيوك إن الصاروخ يتمتع بدقة كافية لاستهداف نافذة مكتب في مقر قيادة الشمال كوريا الشمالية». وقال كيم «إن الصاروخ لديه قوة مدمرة قاتلة يمكنها كبح نشاطات مقر العدو في وقت الحرب».

ورفعت القوات الكورية الجنوبية والأميركية أيضا مستوى التأهب وحشدت مقاتلات من اجل جمع عينات من الهواء في موقع اجراء الاختبار النووي الكوري الشمالي من اجل تحديد نوع المواد الانشطارية للانفجار، وذلك وسط توقع مسؤولين عسكريين في أجهزة الاستخبارات قيام كوريا الشمالية بإجراء اختبارات إضافية خلال اليومين المقبلين.

وتراوح الجهود الحثيثة لمعرفة نوع المتفجرات التي استخدمتها كوريا الشمالية في التجربة النووية مكانها مع عدم تمكن الخبراء الكوريين الجنوبيين من اكتشاف أي جزيئات إشعاعية ناتجة من الانفجار. وفيما تمكنت البيانات المتعلقة بالزلزال من كشف القدرة المحتملة للتفجير المقدرة بما بين ستة وسبعة كيلوطن، يتركز البحث الرئيسي على نظائر مشعة متسربة يمكنها أن تؤكد نوعية المواد الانشطارية المستخدمة. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

هل من المعقول مشاركة "الحوثيين" في حكم اليمن؟

نعم
لا
لا أدري